663

Müceddid İbnü'l-Arabî

معجم ابن الأعرابي

Soruşturmacı

عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني

Yayıncı

دار ابن الجوزي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

السعودية

١٤٨٣ - نا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ، نا خَالِدُ بْنُ الْعَوَّامِ، نا فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التحريم: ٤] أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄
١٤٨٤ - نا ابْنُ سَعِيدٍ، نا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، نا أَبُو سَعْدٍ الْأَعْوَرُ الْبَقَّالُ، عَنْ أَبِي مِحْجَنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ أَرْأَفَ النَّاسِ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو بَكْرٍ، وَإِنَّ أَقْوَاهَا فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ، وَإِنَّ أَصْدَقَهَا حَيَاءً عُثْمَانُ، وَإِنَّ أَعْلَمَهَا بِفَصْلِ الْقَضَاءِ عَلِيٌّ، وَإِنَّ أَقْرَأَهَا أُبَيٌّ، وَإِنَّ أَفْرَضَهَا زَيْدٌ، وَإِنَّ أَعْلَمَهَا بِالنَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ مُعَاذٌ، وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
١٤٨٥ - نا ابْنُ سَعِيدٍ، نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ كُلِّ لُعْبَةٍ حَتَّى السكركدر
١٤٨٦ - نا ابْنُ سَعِيدٍ، نا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ السَّدُوسِيُّ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ صَلَبَهُ عَلَى طَرِيقِ الْمَدِينَةِ، يُغَايِظُ بِهِ قُرَيْشَ الْمَدِينَةِ، فَمَرَّ بِهِ ⦗٧٣٣⦘ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَوَقَفَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ أَبَا خُبَيْبٍ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا ثَلَاثًا، وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا، وَصُولًا لِلرَّحِمِ، وَاللَّهِ لَأُمَّةٌ أَنْتَ شَرُّهَا لَنِعْمَ تِلْكَ الْأُمَّةُ، ثُمَّ مَضَى، فَبَلَغَ الْحَجَّاجُ مَوْقِفَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ وَأَنْزَلَهُ، وَأَلْقَاهُ فِي مَقْبَرَةِ الْيَهُودِ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى أَسْمَاءَ فَقَالَ: لَتَأْتِيَنَّ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يَسْحَبُكِ بِقُرُونِكِ قَالَتْ: وَاللَّهِ لَا آتِيكَ حَتَّى تَبْعَثَ إِلَيَّ مَنْ يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي قَالَ: هَاتُوا سَبَلَتِي فَانْتَعَلَ بِهِمَا، ثُمَّ مَضَى حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا ذَهَبَ بَصَرُهَا، فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ رَأَيْتِ صَنِيعَتِي بِعَدُوِّ اللَّهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُكَ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ، وَأَفْسَدَ عَلَيْكَ آخِرَتَكَ، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ كُنْتَ تُعَيِّرُهُ بِابْنِ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، فَأَمَّا نِطَاقٌ وَاحِدٌ فَكُنْتُ أَحْمِلُ فِيهِ طَعَامًا لِأَبِي وَلِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُمَا فِي الْغَارِ، وَأَمَّا النِّطَاقُ الْآخَرُ فَلَا بُدَّ لِلْمَرْأَةِ مِنْ نِطَاقٍ، ثُمَّ ذَكَرَتْ أَحْسَبُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: يَكُونُ مِنْ ثَقِيفٍ مُبِيرٌ وَكَذَّابٌ، فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَا، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَلَا أَخَالُهُ إِلَّا أَنْتَ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا وَهُوَ صَغِيرٌ وَجْهُهُ

2 / 732