عمر وبيعة أبي بكر
وموقف لك بعد (المصطفى) افترقت
فيه الصحابة لما غاب هاديها
بايعت فيه (أبا بكر) فبايعه
على الخلافة قاصيها ودانيها
وأطفئت فتنة لولاك لاستعرت
بين القبائل وانسابت أفاعيها
بات النبي مسجى في حظيرته
وأنت مستعر الأحشاء داميها
تهيم بين عجيج الناس في دهش
Bilinmeyen sayfa