448

Karanlık Feneri

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

Soruşturmacı

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Yayıncı

وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤ - ٢٠٠٣ م

[فصل في مناقشة ورد قصة العتبي]
قرر هذا المعنى في رده على النصارى، ولخصناه هنا لينتفع به من وقف عليه.
إذا عرفت هذا: عرفت بطلان قول المعترض: (فماذا يقول هذا الرجل؟ أفيقول: الصحابة ﵃ كفروا) .
فإن شيخنا ﵀ أسعد [بحب] (١) الصحابة ومتابعتهم من هذا المعترض الضال.
وقوله: (وهذا فيه أنهم نادوا وطلبوا منه ﷺ الاستسقاء) .
قد تقدم أنه نقله عن واحد، وهنا أضافه إلى الصحابة كلهم، وفيهم عمر؟ فما أقبح الكذب، لا سيما على الله وعلى رسوله وعلى أصحاب رسوله (٢)؟ (كما فعل هذا الضال) (٣) .

(١) ما بين المعقوفتين زيادة من المطبوعة.
(٢) في (ق): "رسول الله ﷺ، ورضي الله عنهم".
(٣) ما بين القوسين ساقط من (ق) .

3 / 469