444

Müsbah Mutahaccit

مصباح المتهجد

Yayıncı

مؤسسة فقه الشيعة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1411 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular

والآخرة، اللهم! لك الحمد عظيم الملكوت، شديد الجبروت، عزيز القدرة، لطيفا لما تشاء، اللهم! لك الحمد مدبر الأمور مبدئ الخفيات عالم السرائر محيي الموتى ملك الملوك ورب الأرباب وإله الآلهة وجبار الجبابرة وأول كل شئ وآخره وبديع كل شئ ومنتهاه ومرد كل شئ ومصيره ومبدئ كل شئ و معيده. 87 اللهم! خشعت لك الأصوات وحارت دونك الأبصار وأفضت إليك القلوب والخلق كلهم في قبضتك والنواصي كلها بيدك والملائكة مشفقون من خشيتك، وكل من كفر بك عبد داخر لك لا يقضي في الأمور إلا أنت ولا يدبر مصادرها 88 غيرك ولا يقصر 89 منها شئ دونك ولا يصير شئ 90 إلا إليك.

اللهم! كل شئ خاشع 91 لك وكل شئ مشفق منك وكل شئ ضارع إليك، أنت القادر الحكيم وأنت اللطيف الجليل وأنت العلي القريب، لك التسبيح والعظمة ولك الملك والقدرة ولك الحول والقوة ولك الدنيا والآخرة، أحاط بكل شئ ملكك ووسع كل شئ حفظك وقهر كل شئ جبروتك، وخاف كل شئ سلطانك 92.

اللهم لك الحمد تباركت أسماؤك وتعالى ذكرك وقهر سلطانك وتمت كلماتك أمرك قضاء وكلامك نور ورضاك رحمة وسخطك عذاب، تقضي بعلم وتعفو بحلم وتأخذ بقدرة وتفعل ما تشاء واسع المغفرة شديد النقمة قريب

Sayfa 454