670

Parlayan Fener

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Yayıncı

المكتبة العلمية

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
[فَصْلٌ أَسْمَاءِ الْخَيْلِ فِي السِّبَاقِ]
(فَصْلٌ) فِي أَسْمَاءِ الْخَيْلِ فِي السِّبَاقِ أَوَّلُهَا الْمُجَلِّي وَهُوَ السَّابِقُ وَالْمُبَرِّزُ أَيْضًا ثُمَّ الْمُصَلِّي وَهُوَ الثَّانِي ثُمَّ الْمُسَلِّي وَهُوَ الثَّالِثُ ثُمَّ التَّالِي وَهُوَ الرَّابِعُ ثُمَّ الْمُرْتَاحُ وَهُوَ الْخَامِسُ ثُمَّ الْعَاطِفُ وَهُوَ السَّادِسُ ثُمَّ الْحَظِيُّ وَهُوَ السَّابِعُ ثُمَّ الْمُؤَمَّلُ وَهُوَ الثَّامِنُ ثُمَّ اللَّطِيمُ وَهُوَ التَّاسِعُ ثُمَّ السُّكَيْتُ وَهُوَ الْعَاشِرُ وَرُبَّمَا قِيلَ فِي بَعْضِهَا غَيْرُ ذَلِكَ قَالَ فِي كِفَايَةِ الْمُتَحَفِّظِ: وَالْمَحْفُوظُ عَنْ الْعَرَبِ السَّابِقُ وَالْمُصَلِّي وَالسُّكَيْتُ قَالَ وَأَمَّا بَاقِي الْأَسْمَاءِ فَأَرَاهَا مُحْدَثَةً وَنَقَلَ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَعْنَى ذَلِكَ وَفِي نُسْخَةٍ مِنْهُ لَا أَدْرِي أَصَحِيحَةٌ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ أَمْ لَا ثُمَّ قَالَ وَقَدْ رَأَيْتُ لِبَعْضِ الْعِرَاقِيِّينَ أَسْمَاءَهَا وَرَوَى عَنْ ابْنِ الْأَنْبَارِيِّ هَذِهِ الْحُرُوفَ وَصَحَّحَهَا وَهِيَ السَّابِقُ وَالْمُصَلِّي وَالْمُسَلِّي وَالْمُجَلِّي وَالتَّالِي وَالْعَاطِفُ وَالْحَظِيُّ وَالْمُؤَمَّلُ وَاللَّطِيمُ وَالسُّكَيْتُ وَقَدْ جَمَعْتُ ذَلِكَ فِي قَوْلِي
وَغَدَا الْمُجَلِّي وَالْمُصَلِّي وَالْمُسَلِّي ... تَالِيًا مُرْتَاحُهَا وَالْعَاطِفُ
وَحَظِيُّهَا وَمُؤَمَّلٌ وَلَطِيمُهَا ... وَسُكَيْتُهَا هُوَ فِي الْأَوَاخِرِ عَاكِفٌ.
[فَصْلٌ أُسْنِدَ الْفِعْلُ إلَى مُؤَنَّثٍ حَقِيقِيٍّ وَجَبَتْ الْعَلَامَةُ]
(فَصْلٌ) إذَا أُسْنِدَ الْفِعْلُ إلَى مُؤَنَّثٍ حَقِيقِيٍّ نَحْوُ قَامَتْ هِنْدٌ وَجَبَتْ الْعَلَامَةُ وَحَكَى بَعْضُهُمْ جَوَازَهَا فَيُقَالُ قَامَ هِنْدٌ قَالَ الْمُبَرِّدُ وَالْحَذْفُ لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ (١) وَتَبِعَهُ جَمَاعَةٌ، وَقَالَ لِأَنَّ التَّاءَ لِفَرْقِ الْفِعْلِ الْمُسْنَدِ إلَى الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ لَا لِفَرْقِ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ وَلِأَنَّ الْمَاضِيَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ فَكَمَا لَا يَجُوزُ يَقُومُ هِنْدٌ بِالتَّذْكِيرِ لَا يَجُوزُ قَامَ هِنْدٌ لِأَنَّ الْيَاءَ عَلَامَةُ الْمُذَكَّرِ وَالتَّاءَ عَلَامَةُ الْمُؤَنَّثِ فَلَا تَدْخُلُ إحْدَاهُمَا مَوْضِعَ الْأُخْرَى، قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَلَمَّا الْتَزَمُوا التَّاءَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ فَقَالُوا تَقُومُ كَرِهُوا أَنْ يَقُولُوا فِي الْمَاضِي قَامَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ الْعَلَامَاتُ وَالْفُرُوقُ فَوَفَّقُوا بَيْنَ الْمَاضِي وَالْمُسْتَقْبَلِ لِتَجْرِيَ الْعَلَامَاتُ عَلَى سَنَنٍ وَاحِدٍ هَذَا إذَا لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَ الْفِعْلِ وَالِاسْمِ فَاصِلٌ (٢) فَإِنْ فَصَلَ سَهُلَ الْحَذْفُ فَيُقَالُ حَضَرَ الْقَاضِيَ امْرَأَةٌ
⦗٧٠٩⦘ وَإِذَا أُسْنِدَ إلَى ظَاهِرٍ مُؤَنَّثٍ غَيْرِ حَقِيقِيٍّ لَمْ تَجِبْ الْعَلَامَةُ نَحْوُ طَلَعَ الشَّمْسُ وَطَلَعَتْ الشَّمْسُ ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ﴾ [يوسف: ٣٠] ﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ﴾ [الحجرات: ١٤] قَالُوا وَتَذْكِيرُ فِعْلِ غَيْرِ الْآدَمِيِّ أَحْسَنُ مِنْهُ فِي الْآدَمِيِّ وَإِنْ أُسْنِدَ إلَى الضَّمِيرِ وَجَبَتْ الْعَلَامَةُ نَحْوُ: الشَّمْسُ طَلَعَتْ لِأَنَّ التَّأْنِيثَ لِلْمُسَمَّى لَا لِلِاسْمِ وَفِيمَا أُسْنِدَ إلَى الظَّاهِرِ التَّأْنِيثُ لِلِاسْمِ لَا لِلْمُسَمَّى.

(١) قال سيبويه ج ١ ص ٢٣٥- وقال بعض العرب قال فلانة.
(٢) قال سيبويه ج ١ ص ٢٣٥ وكلّما طال الكلام فهو (حذف الثاء) أحْسن نحو قولك حضر القاضى امرأة لأنه إذا طال الكلام كان الحذف أجمل وكأنَّهُ شىء يصير بدلًا من شىء- اهـ.

2 / 708