Parlayan Fener
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
Yayıncı
المكتبة العلمية
Yayın Yeri
بيروت
(وف ز): الْوَفَزُ السَّفَرُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَجَمْعُهُ أَوْفَازٌ وَالْوَفْزُ بِالسُّكُونِ لُغَةٌ وَجَمْعُهُ وِفَازٌ مِثْلُ سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَهُمْ عَلَى وَفَزٍ وَأَوْفَازٍ أَيْ عَلَى عَجَلَةٍ.
وَاسْتَوْفَزَ فِي قَعْدَتِهِ قَعَدَ مُنْتَصِبًا غَيْرَ مُطْمَئِنٍّ.
(وف ق): وَفَّقَهُ اللَّهُ تَوْفِيقًا سَدَّدَهُ وَوَفِقَ أَمْرَهُ يَفِقُ بِكَسْرَتَيْنِ مِنْ التَّوْفِيقِ وَوَافَقَهُ مُوَافَقَةٌ وَوِفَاقًا وَتَوَافَقَ الْقَوْمُ وَاتَّفَقُوا اتِّفَاقًا وَوَفَّقْتُ بَيْنَهُمْ أَصْلَحْت وَكَسْبُهُ وَفْقُ عِيَالِهِ أَيْ مِقْدَارُ كِفَايَتِهِمْ.
(وف ي): وَفَيْتُ بِالْعَهْدِ وَالْوَعْدِ أَفِي بِهِ وَفَاءً وَالْفَاعِلُ وَفِيٌّ وَالْجَمْعُ أَوْفِيَاءُ مِثْلُ صَدِيقٍ وَأَصْدِقَاءَ وَأَوْفَيْتُ بِهِ إيفَاءً وَقَدْ جَمَعَهُمَا الشَّاعِرُ
فَقَالَ أَمَّا ابْنُ طَوْقٍ فَقَدْ أَوْفَى بِذِمَّتِهِ ... كَمَا وَفَى بِقِلَاصِ النَّجْمِ حَادِيهَا
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: أَوْفَى نَذْرَهُ أَحْسَنَ الْإِيفَاءَ فَجَعَلَ الرُّبَاعِيَّ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ أَيْضًا أَوْفَيْتُهُ حَقَّهُ وَوَفَّيْتُهُ إيَّاهُ بِالتَّثْقِيلِ وَأَوْفَى بِمَا قَالَ وَوَفَّى بِمَعْنًى وَأَوْفَى عَلَى الشَّيْءِ أَشْرَفَ عَلَيْهِ.
وَتَوَفَّيْتُهُ وَاسْتَوْفَيْتُهُ بِمَعْنًى وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ أَمَاتَهُ وَالْوَفَاةُ الْمَوْتُ وَقَدْ وَفَى الشَّيْءُ بِنَفْسِهِ يَفِي إذَا تَمَّ فَهُوَ وَافٍ وَوَافَيْتُهُ مُوَافَاةً أَتَيْتُهُ.
[الْوَاوُ مَعَ الْقَافِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(وق ت): الْوَقْتُ مِقْدَارٌ مِنْ الزَّمَانِ مَفْرُوضٌ لِأَمْرٍ مَا وَكُلُّ شَيْءٍ قَدَّرْتَ لَهُ حِينًا فَقَدْ وَقَّتَّهُ تَوْقِيتًا وَكَذَلِكَ مَا قَدَّرْتَ لَهُ غَايَةً وَالْجَمْعُ أَوْقَاتٌ وَالْمِيقَاتُ الْوَقْتُ وَالْجَمْعُ مَوَاقِيتُ وَقَدْ اُسْتُعِيرَ الْوَقْتُ لِلْمَكَانِ وَمِنْهُ مَوَاقِيتُ الْحَجِّ لِمَوَاضِعِ الْإِحْرَامِ وَوَقَّتَ اللَّهُ الصَّلَاةَ تَوْقِيتًا وَوَقَّتَهَا يَقِتْهَا مِنْ بَابِ وَعَدَ حَدَّدَ لَهَا وَقْتًا ثُمَّ قِيلَ لِكُلِّ شَيْءٍ مَحْدُودٍ مَوْقُوتٌ وَمُوَقَّتٌ.
(وق ح): الْوَقَاحَةُ بِالْفَتْحِ قِلَّةُ الْحَيَاءِ وَقَدْ وَقُحَ بِالضَّمِّ وَقَاحَةً وَقِحَةً بِكَسْرِ الْقَافِ فَهُوَ وَقِحٌ وَامْرَأَةٌ وَقَاحُ الْوَجْهِ وِزَانُ كَلَامٍ وَفَرَسٌ وَقَاحٌ أَيْضًا أَيْ صُلْبٌ قَوِيٌّ وَتَوْقِيحُ الدَّابَّةِ تَصْلِيبُ حَافِرِهِ إذَا حَفِيَ بِالشَّحْمِ الْمُذَابِ حَتَّى يَقْوَى وَيَصْلُبَ.
(وق د): وَقَدَتْ النَّارُ وَقْدًا مِنْ بَابِ وَعَدَ وَوُقُودًا وَالْوَقُودُ بِالْفَتْحِ الْحَطَبُ وَأَوْقَدْتُهَا إيقَادًا وَمِنْهُ عَلَى الِاسْتِعَارَةِ ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ [المائدة: ٦٤] أَيْ كُلَّمَا دَبَّرُوا مَكِيدَةً وَخَدِيعَةً أَبْطَلَهَا وَتَوَقَّدَتْ النَّارُ وَاتَّقَدَتْ وَالْوَقَدُ بِفَتْحَتَيْنِ النَّارُ نَفْسُهَا وَالْمَوْقِدُ مَوْضِعُ الْوُقُودِ مِثْلُ الْمَجْلِس
⦗٦٦٨⦘ لِمَوْضِعِ الْجُلُوسِ وَاسْتَوْقَدَتْ النَّارُ تَوَقَّدَتْ وَاسْتَوْقَدْتُهَا يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.
2 / 667