627

Parlayan Fener

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Yayıncı

المكتبة العلمية

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
[الْوَاوُ مَعَ الْخَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(وخ ز): وَخَزَهُ وَخْزًا مِنْ بَابِ وَعَدَ طَعَنَهُ طَعْنَةً غَيْرَ نَافِذَةٍ بِرُمْحٍ أَوْ إبْرَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ.
(وخ ش): الْوَخْشُ الدَّنِيءُ مِنْ الرِّجَالِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ الْوَخْشُ مِنْ النَّاسِ رُذَالَتُهُمْ وَصِغَارُهُمْ يُسْتَعْمَلُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ لِلْمُفْرَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ وَالْمُثَنَّى وَالْمَجْمُوعِ وَأَوْخَشْتُ الشَّيْءَ خَلَطْتُهُ.
(وخ م): وَخُمَ الْبَلَدُ بِالضَّمِّ وَخَامَةً فَهُوَ وَخِيمٌ وَأَرْضٌ وَخِمَةٌ وَوَخِيمَةٌ وَوَخَامٌ وِزَانُ سَلَامٍ وَمَرْعًى وَخِيمٌ مُسْتَوْبَلٌ وَرَجُلٌ وَخِيمٌ وَوَخِمٌ بِكَسْرِ الْخَاءِ (١) أَيْ ثَقِيلٌ وَاسْتَوْخَمْتُ الْبَلَدَ وَهُوَ وَخِمٌ وَوَخْمٌ بِالْكَسْرِ وَالسُّكُونِ أَيْضًا إذَا كَانَ غَيْرَ مُوَافِقٍ فِي السَّكَنِ وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ التُّخَمَةِ وَأَصْلُهَا الْوَاوُ لِأَنَّ الطَّعَامَ يَثْقُلُ عَلَى الْمَعِدَةِ فَتَضْعُفُ عَنْ هَضْمِهِ فَيَحْدُثُ مِنْهُ الدَّاءُ كَمَا قَالَ وَأَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبَرَدَةُ وَانْهِضَامُ الطَّعَامِ اسْتِحَالَتُهُ وَانْدِفَاعُهُ إلَى أَسْفَلِ الْمَعِدَةِ.

(١) وذكر غيره السكون أيضا.
(وخ ي): تَوَخَّيْتُ الْأَمْرَ تَحَرَّيْتُهُ فِي الطَّلَبِ.
[الْوَاوُ مَعَ الدَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ود ج): الْوَدَجُ بِفَتْحِ الدَّالِ وَالْكَسْرُ لُغَةٌ عِرْقُ الْأَخْدَعِ الَّذِي يَقْطَعُهُ الذَّابِحُ فَلَا يَبْقَى مَعَهُ حَيَاةٌ وَيُقَالُ فِي الْجَسَدِ عِرْقٌ وَاحِدٌ حَيْثُمَا قُطِعَ مَاتَ صَاحِبُهُ وَلَهُ فِي كُلِّ عُضْوٍ اسْمٌ فَهُوَ فِي الْعُنُقِ الْوَدَجُ وَالْوَرِيدُ أَيْضًا وَفِي الظَّهْرِ النِّيَاطُ وَهُوَ عِرْقٌ مُمْتَدٌّ فِيهِ وَالْأَبْهَرُ وَهُوَ عِرْقٌ مُسْتَبْطِنُ الصُّلْبِ وَالْقَلْبُ مُتَّصِلٌ بِهِ وَالْوَتِينُ فِي الْبَطْنِ وَالنَّسَا فِي الْفَخِذِ وَالْأَبْجَلُ فِي الرِّجْلِ وَالْأَكْحَلُ فِي الْيَدِ وَالصَّافِنُ فِي السَّاقِ.
وَقَالَ فِي الْمُجَرَّدِ أَيْضًا الْوَدِيدُ عِرْقٌ كَبِيرٌ يَدُورُ فِي الْبَدَنَ وَذَكَرَ مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ لَكِنَّهُ خَالَفَ فِي بَعْضِهِ ثُمَّ قَالَ وَالْوَدَجَانِ عِرْقَانِ غَلِيظَانِ يَكْتَنِفَانِ ثُغْرَةَ النَّحْرِ يَمِينًا وَيَسَارًا وَالْجَمْعُ أَوْدَاجٌ مِثْلُ
⦗٦٥٣⦘ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَوَدَجْتُ الدَّابَّةَ وَدْجًا مِنْ بَابِ وَعَدَ قَطَعْتُ وَدَجَهَا وَوَدَّجْتُهَا بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَهُوَ لَهَا كَالْفَصْدِ لِلْإِنْسَانِ لِأَنَّهُ يُقَالُ وَدَجْتُ الْمَالَ إذَا أَصْلَحْتَهُ وَوَدَجْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ أَصْلَحْتُ.

2 / 652