532

Parlayan Fener

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Yayıncı

المكتبة العلمية

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
(ل ف ق): لَفَقْتُ الثَّوْبَ لَفْقًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ ضَمَمْتُ إحْدَى الشُّقَّتَيْنِ إلَى الْأُخْرَى وَاسْمُ الشُّقَّةِ لِفْقٌ وِزَانُ حِمْلٍ وَالْمُلَاءَةُ لِفْقَانٌ.
وَكَلَامٌ مَلْفُوقٌ عَلَى التَّشْبِيهِ وَتَلَافَقَ الْقَوْمُ تَلَاءَمَتْ أُمُورُهُمْ.
(ل ف م): تَلَفَّمَ إذَا أَخَذَ عِمَامَةً فَجَعَلَهَا عَلَى فَمِهِ شِبْهَ النِّقَابِ وَلَمْ يَبْلُغْ بِهَا أَرْنَبَةَ الْأَنْفِ وَلَا مَارِنَهُ فَإِذَا غَطَّى بَعْضَ الْأَنْفِ فَهُوَ النِّقَابُ قَالَهُ أَبُو زَيْدٍ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: إذَا كَانَ النِّقَابُ عَلَى الْفَمِ فَهُوَ اللِّفَامُ وَاللِّثَامُ.
(ل ف ي): أَلْفَيْتُهُ يُصَلِّي بِالْأَلِفِ وَجَدْتُهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ.
[اللَّامُ مَعَ الْقَافِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ل ق ب): اللَّقَبُ النَّبْزُ بِالتَّسْمِيَةِ وَنُهِيَ عَنْهُ وَالْجَمْعُ الْأَلْقَابُ وَلَقَّبْتُهُ بِكَذَا وَقَدْ يُجْعَلُ اللَّقَبُ عَلَمًا مِنْ غَيْرِ نَبْزٍ فَلَا يَكُونُ حَرَامًا وَمِنْهُ تَعْرِيفُ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ الْمُتَقَدِّمِينَ بِالْأَعْمَشِ وَالْأَخْفَشِ وَالْأَعْرَجِ وَنَحْوِهِ لِأَنَّهُ لَا يُقْصَدُ بِذَلِكَ نَبْزٌ وَلَا تَنْقِيصٌ بَلْ مَحْضُ تَعْرِيفٍ مَعَ رِضَا الْمُسَمَّى بِهِ.
(ل ق ح): أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إلْقَاحًا أَحْبَلَهَا فَلُقِّحَتْ بِالْوَلَدِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ فَهِيَ مَلْقُوحَةٌ عَلَى أَصْلِ الْفَاعِلِ قَبْلَ الزِّيَادَةِ مِثْلُ أَجَنَّهُ اللَّهُ فَجُنَّ وَالْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ فَالْوَلَدُ مَلْقُوحٌ بِهِ لَكِنْ جُعِلَ اسْمًا فَحُذِفَتْ الصِّلَةُ وَدَخَلَتْ الْهَاءُ وَقِيلَ مَلْقُوحَةٌ كَمَا قِيلَ نَطِيحَةٌ وَأَكِيلَةٌ قَالَ الرَّاجِزُ (١) مَلْقُوحَةٌ فِي بَطْنِ نَابٍ حَائِلٍ وَالْجَمْعُ مَلَاقِيحُ وَهِيَ مَا فِي بُطُونِ النُّوقِ مِنْ الْأَجِنَّةِ وَيُقَالُ أَيْضًا لَقِحَتْ لَقَحًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فِي الْمُطَاوَعَةِ فَهِيَ لَاقِحٌ وَالْمَلَاقِحُ الْإِنَاثُ الْحَوَامِلُ الْوَاحِدَةُ مُلْقَحَةٌ اسْمُ مَفْعُولٍ مِنْ أَلْقَحَهَا وَالِاسْمُ اللَّقَاحُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ عَنْ رَجُلٍ لَهُ امْرَأَتَانِ أَرْضَعَتْ إحْدَاهُمَا غُلَامًا وَالْأُخْرَى جَارِيَةً فَهَلْ يَتَزَوَّجُ الْغُلَامُ الْجَارِيَةَ فَقَالَ لَا لِأَنَّ اللِّقَاحَ وَاحِدٌ فَأَشَارَ إلَى أَنَّهُمَا صَارَا وَلَدَيْنِ لِزَوْجِ الْمَرْأَتَيْنِ فَإِنَّ اللَّبَنَ الَّذِي دَرَّ لِلْمَرْأَتَيْنِ كَانَ بِإِلْقَاحِ الزَّوْجِ إيَّاهُمَا.
وَأَلْقَحْتُ النَّخْلَ إلْقَاحًا بِمَعْنَى أَبَّرْتُ وَلَقَّحْتُ بِالتَّشْدِيدِ مِثْلُهُ وَاللَّقَاحُ بِالْفَتْحِ أَيْضًا اسْمُ مَا يُلَقَّحُ بِهِ النَّخْلُ وَاللِّقْحَةُ بِالْكَسْرِ النَّاقَةُ ذَاتُ لَبَنٍ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ وَالْجَمْعُ لِقَحٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ أَوْ مِثْلُ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ وَاللَّقُوحُ بِفَتْحِ اللَّامِ مِثْلُ اللِّقْحَةِ وَالْجَمْعُ لِقَاحٌ مِثْلُ قَلُوصٍ وَقِلَاصٍ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: اللِّقَاحُ
⦗٥٥٧⦘ جَمْعُ لِقْحَةٍ وَإِنْ شِئْتَ لَقُوحٌ وَهِيَ الَّتِي نُتِجَتْ فَهِيَ لَقُوحٌ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ثُمَّ هِيَ لَبُونٌ بَعْدَ ذَلِكَ.

(١) مالك بن الريب- وعجز البيت-
وعدة العام وعام قابل
وقبل البيت
إنّا وجدنا طَرَد الهوامل ... خيرًا من التَّأنَان والمسَائل
الأساس. لقح.

2 / 556