Parlayan Fener
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
Yayıncı
المكتبة العلمية
Yayın Yeri
بيروت
(ر ج م): الرَّجَمُ بِفَتْحَتَيْنِ الْحِجَارَةُ وَالرَّجَمُ الْقَبْرُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَا يُجْمَعُ عَلَيْهِ مِنْ الْأَحْجَارِ وَالرُّجْمَةُ حِجَارَةٌ مَجْمُوعَةٌ وَالْجَمْعُ رِجَامٌ مِثْلُ: بُرْمَةٍ وَبِرَامٍ وَرَجَمْتُهُ رَجْمًا مِنْ بَابِ قَتَلَ ضَرَبْتُهُ بِالرَّجَمِ وَرَجَمْتُهُ بِالْقَوْلِ رَمَيْتُهُ بِالْفُحْشِ وَقَالَ ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ [الكهف: ٢٢] أَيْ ظَنًّا مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ وَلَا بُرْهَانٍ.
(ر ج و): رَجَوْتُهُ أَرْجُوهُ رُجُوًّا عَلَى فُعُولٍ أَمَّلْتُهُ أَوْ أَرَدْتُهُ قَالَ تَعَالَى: ﴿لا يَرْجُونَ نِكَاحًا﴾ [النور: ٦٠] أَيْ لَا يُرِيدُونَهُ وَالِاسْمُ الرَّجَاءُ بِالْمَدِّ وَرَجَيْتُهُ أَرْجِيهِ مِنْ بَابِ رَمَى لُغَةٌ وَيُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الْخَوْفِ لِأَنَّ الرَّاجِيَ يَخَافُ أَنَّهُ لَا يُدْرِكُ مَا يَتَرَجَّاهُ وَالرَّجَا مَقْصُورٌ النَّاحِيَةُ مِنْ الْبِئْرِ وَغَيْرِهَا وَالْجَمْعُ أَرْجَاءٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَأَرْجَأْتُهُ بِالْهَمْزَةِ أَخَّرْتُهُ وَالْمُرْجِئَةُ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ هَذَا لِأَنَّهُمْ
⦗٢٢٢⦘ لَا يَحْكُمُونَ عَلَى أَحَدٍ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا بَلْ يُؤَخِّرُونَ الْحُكْمَ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَتُخَفَّفُ فَتُقْلَبُ الْهَمْزَةُ يَاءً مَعَ الضَّمِيرِ الْمُتَّصِلِ فَيُقَالُ أَرْجَيْتُهُ وَقُرِئَ بِالْوَجْهَيْنِ فِي السَّبْعَةِ.
وَالْأُرْجُوَانُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْجِيمِ اللَّوْنُ الْأَحْمَرُ.
1 / 221