377

Müslüman Peygamber ve Elçilerinin Kitabında Arab ve Acem Kralarına Gönderdiği Işık

المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

Soruşturmacı

محمد عظيم الدين

Yayıncı

عالم الكتب

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
تخبروني وتصدقوني إِلَى مَاذَا يَدْعُو قَالُوا يَدْعُو إِلَى أَن نعْبد الله وَحده لَا شريك لَهُ ونخلع مَا كَانَ يعبد آبَاؤُنَا وَيَدْعُو إِلَى الصَّلَاة وَالزَّكَاة قَالَ وَمَا الصَّلَاة وَالزَّكَاة ألهما وَقت يعرف وَعدد يَنْتَهِي إِلَيْهِ قَالَ يصلونَ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة خمس صلوَات كلهَا لمواقيت وَعدد قد سموهُ ويؤدون من كل مَا بلغ عشْرين مِثْقَالا ثمَّ أخبرهُ بِصَدقَة الْأَمْوَال قَالَ فَإِذا أَخذهَا أَيْن يَضَعهَا قَالُوا يردهَا إِلَى فقرائهم وَيَأْمُر بصلَة الرَّحِم ووفاء الْعَهْد وَتَحْرِيم الرِّبَا وَالزِّنَا وَالْخمر وَلَا يَأْكُل مَا ذبح لغير الله قَالَ هُوَ نَبِي مُرْسل إِلَى النَّاس كَافَّة وَلَو أصَاب القبط وَالروم تبعوه وَقد أَمرهم بذلك عِيسَى ابْن مَرْيَم وَهَذَا الَّذِي تصفون مِنْهُ بعثت لَهُ الْأَنْبِيَاء من قبله وستكون لَهُ الْعَاقِبَة حَتَّى لَا ينازعه أحد وَيظْهر دينه إِلَى مُنْتَهى الْخُف والحافر ومنقطع الْبَحْر ويوشك قومه أَن يدافعوا بِهِ الرِّيَاح فَقُلْنَا لَو دخل النَّاس كلهم مَعَه مَا دَخَلنَا فأنغض رَأسه وَقَالَ أَنْتُم فِي اللّعب ثمَّ قَالَ كَيفَ نسبه فِي قومه قُلْنَا هُوَ وَسطهمْ نسبا قَالَ كَذَلِك الْمَسِيح والأنبياء ﵈ تبْعَث فِي نسب من قَومهَا قَالَ فَكيف صدق حَدِيثه قَالَ قُلْنَا مَا يُسمى إِلَّا الْأمين من صدقه قَالَ انْظُرُوا فِي

2 / 121