574

Minhat Bari

منحة الباري بشرح صحيح البخاري المسمى «تحفة الباري»

Soruşturmacı

سليمان بن دريع العازمي

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
(عبدان) هو عبد الله بن عثمان العتكي. (عبد الله) أي: ابن المبارك. (أخبرنا هشام) في نسخة: "حدثنا هشام".
(إذا اغتسل) أي: أراد أن يغتسل. (ثُمَّ اغتسل) أي: أخذ في أفعال الغسل. (ثمَّ يخلل بيده شعره) التخليل في الغسل سُنَّةٌ عندنا، كما في الوضوء، واجب عند المالكية. (أنه قد) الضمير فيه للنبيِّ ﷺ، وفي نسخةٍ: "أن قد" بتخفيف (أن) واسمها: ضمير الشأن محذوفًا (١). (ثلاث مرات) بالنصب على المصدرية؛ لأنه عَدَدُ المصدر، وعَدَدُ المصدر مصدر (٢). (سائر جسده) أي: باقيه.
٢٧٣ - وَقَالَتْ: "كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، نَغْرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا".
[انظر: ٢٥٠ - مسلم: ٣١٩ - فتح: ١/ ٣٨٢]
(وقالت) أي: عائشة عطفٌ علي قوله في الحديث السابق: "عن عائشة فهو موصول الإسناد.
(نغرف) حال، أو استئناف، وفي نسخة: "نغترف" بزيادة تاء قبل الراءِ. (جميعًا) حال أيضًا، أي: نغرف منه حال كوننا جميعًا.
١٦ - بَابُ مَنْ تَوَضَّأَ فِي الجَنَابَةِ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، وَلَمْ يُعِدْ غَسْلَ مَوَاضِعِ الوُضُوءِ مَرَّةً أُخْرَى (٣).
(باب: من توضأ في) غسل (الجنابة، ثم غسل سائر جسده) أي:

(١) لأنها حينئذٍ مخففة من الثقيلة.
(٢) أي: يكون العدد نائبًا عن المفعول المطلق، ومثله: ضربته ثلاثَ ضرباتٍ.
(٣) قال ابن جماعة في "مناسبات تراجم البخاري" ص ٤٣:
إن قيل: قولها: "ثم غسل جسده" يتضمن مواضع الوضوء فهو خلاف الترجمة، قال بعضهم: ولو روى الطريق التي فيها سائر جسده كان أولى

1 / 585