إلى أن قال مشيرا إلى شقيق الفقيد:
خلفته وهو الرشيد مضعضعا
ببلابل الشكوى وذهن الحائر
يطوي الحياة على قتاد مضاجع
تسقيه بهجتها كئوس مرائر
ماذا يجيب غدا إذا شيخ الحمى
ناداه: يا توفيق، أين مسامري؟
بل أين شطر القلب أين حبيبه
أين الذي رصدت سناه نواظري؟
أرجع إلى المكسيك كل كنوزها
Bilinmeyen sayfa