Mihnetler
المحن
Soruşturmacı
د عمر سليمان العقيلي
Yayıncı
دار العلوم-الرياض
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م
Yayın Yeri
السعودية
وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مِنْ خُرَاسَانَ بِجَوْهَرٍ فَمَضَى إِلَيْهِ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ
وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِيسَ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي سِجْنِ بَغْدَادَ
وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ رَأَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَقَدْ حُمِلَ فِي مَحْمَلٍ أَحْسَبُهُ قَالَ إِلَى الْمُعْتَصِمِ
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن الْحسن قَالَ لما ضرب ابْن حَنْبَلٍ فِي الامْتِحَانِ سُئِلَ وَأَنَا أَسْمَعُ فَقِيلَ لَهُ كَيْفَ كَانَ صَبْرُكَ قَالَ لَمَّا قَدِمت إِلَى الضَّرْبِ تَهَيَّبْتُهُ ثُمَّ ذَكَرْتُ بَلِيَّةَ أَيُّوبَ ﵇ فَسَهلَ عَلَيَّ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ مَا كُنْتُ أَتَخَوَّفُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ نَاظرُونِي يَوْمَ الْمِحْنَةِ وَنَحْنُ بِحَضْرَتِهِ يَعْنِي أَبَا إِسْحَاقَ الْمُعْتَصِمَ وَفِي رَجْلِي ثَلاثَةُ قُيُودٍ قد أثقلتني وجمعوا عَليّ نَحْو مِنْ خَمْسِينَ مِنَ الْمُنَاظِرِينَ فَقُلْتُ لَا أُكَلِّمُكُمْ إِلا بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ أَوْ سُنَّةِ رَسُولِهِ قَالَ فَقَطَعْتُهُمْ فَلَكَزَنِي عجيف بِقَائِمِ سَيْفِهِ وَقَالَ أَنْتَ وَحْدَكَ تُرِيدُ أَنْ تَغْلِبَ هَذَا الْخَلْقَ وَلَكَزَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِقَائِمِ سَيْفِهِ وَأَشَارَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِيَدِهِ إِلَى عُنُقِهِ قَالَ وَأَنْتَ تَقُولُ إِلا مَا كَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَوْ سُنَّةِ رَسُوله قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْمُعْتَصِمُ خُذُوهُ قَالَ فَأَخَذُوا بِضَبعِي فَخَلَعُونِي فَأَنَا أَجِدُ ذَلِكَ فِي كَتِفِي إِلَى السَّاعَة وَكَانَا جلادين وَكَانَ يَضْرِبُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سَوْطًا وَيَتَنَحَّى فَضُرِبَ ثَلَاثِينَ سَوْطًا يُقَال أَنَّهَا تعدل ثَلَاثمِائَة سَوْطٍ
قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ وَلَقَد جَاءَهُ عَمُّهُ وَهُوَ بَيْنَ الْعقَابَيْنِ وَقَدْ ضُرِبَ إِلا أَنَّهُ لَمْ يحلَّ عَنْهُ وَقَدْ أَرْخَى أَحْمَدُ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي قُلِ
1 / 452