Mutluluğun Anahtarı
مفتاح السعادة
Türler
المسألة الرابعة: تفسير الكتاب بالسنة
المسألة الرابعة: في تبيين الكتاب بالسنة وما صح عن أمير المؤمنين عليه السلام وأئمة العترة وإجماع الأمة والرد على من تعلق بظاهر الكتاب وترك العمل بالسنة
قال الله تعالى: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم}[النحل:44]، وقال تعالى: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}[النور:36].
وقال تعالى: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم }[الشورى:52].
وقال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}[الحشر:7].
وفرض طاعة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم في غير آية من كتابه، وقرن طاعته بطاعته.
وعن علي عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((من أخذ دينه عن التفكر في آلاء الله والتدبر لكتابه والتفهم لسنتي زالت الرواسي ولم يزل، ومن أخذ دينه عن أفواه الرجال وقلدهم فيه ذهبت به الرجال من يمين إلى شمال، وكان من دين الله على أعظم زوال)). رواه أبو طالب وذكره في الثلاثين المسألة.
قال ابن حابس: وإسناده موثوق به، ثم قال: وكفى بذلك زاجرا عن تقليد الرجال، وباعثا على النظر والاستدلال، فينبغي للعاقل أن يجتهد في خلاص نفسه من عذاب يوم: {يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه ، وصاحبته وأخيه، وفصيلته التي تؤويه، ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه}[المعارج:11-14].
Sayfa 69