Son aramalarınız burada görünecek
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
[250/2] سلم،إذ قال « من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وقال: نم رضي عمل قوم كان شريكا معهم ». وقد قال مولانا جل جلاله: { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كان آباءهم }. الآية.
ويخشى عليه التبديل عند الخاتمة، والأحاديث والآثار في ذلك أكثر من أن تذكر هنا، كتب أبو القاسم العبدوسي لطف الله به، فانظر إلى جواب هذا الإمام رضي الله عنه، فكأنه كوشف بأن ذلك لا يقع منهم إلا بمعين من المسلمين يتذرعون به إلى تحصيل مرادهم، فبين أن أمره في ذلك دائر بين الكفر والفسق الموجب للعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وخوف تبديل الخاتمة نعوذ بالله من موجبات الضلال، ألا ترى أنه لم يذكر له هذا الفصل في السؤال، ولا أشير إليه فيه، لكنه لما منحه الله من نور البصيرة كوشف بأنه لا يكون ذلك إلا بذلك، ولو لم يكن في المذهب نص إلا ما وقع في جواب هذا الشيخ لكان قاطعا في مسألة السؤال كيف ونصوص المتقدمين والمتأخرين على ذلك؟
Sayfa 268