Son aramalarınız burada görünecek
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
[540 /2] والسجن حتى يرجع عن ذلك ، فإن من آذى مسلما نكل ، فكيف من آذى مسلما قائما بالحق داعيا إليه ! وهذا جواب ما سألتم عنه مجملا ، وأما على التفصيل فيستدعي ذلك تأليفا قائما بنفسه . وهذا إنما هو جواب على تقدير صحة ما قيد في السؤال ، وبالله التوفيق لا شريك له ، والسلام عليكم والرحمة والبركاة . وكتب أحمد القباب خار الله تعالى له ولطف به وبيمنه .
وأجاب عنه السيد الفقيه المدرس العالم القدوة المحقق المفتي أبو عمران موسى العبدوسي نفعه الله ونفع به في السؤال بعينه نصه بعد الحمد لله : الجواب كل ما قاله هذا الرجل الذي ذكرتم هو الحق الذي لا يجوز أن يعدل عنه ، والطاعن عليه آثم ، والله ولي التوفيق بفضله . وكتب موسى بن محمد بن معطي لطف الله تعالى به .
وأجاب أيضا عنه الفقيه القاضي المدرس المفتي المشاور القدوة أبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن رضي الله عنه ونفع به بما نصه وبخطه : ما أفتى به الفقيهان الجليلان المكرمان صحيح لا إشكال فيه . وكتب محمد بن عبد المؤمن لطف الله به ووفقه وسدده .
[اختلف بتلمسان شريف وفقيه فتسابا وتشاتما ]
ونزلت بتلمسان مسألة في عام ثلاثة وأربعين وثمانمائة بين السيد أبي الفرج بن السيد أبي يحيى الشريف والفقيه الموثق العدل أبي العباس أحمد بن عيسى البيطوي مما يرجع للجانب النبوي المعصوم ، وها أنا أثبت نسخة الرسم الثابت في ذلك والسؤال المرتب عليه والجواب عنه لشيخ شيوخنا الشيخ الصالح أبي العباس سيد أحمد بن محمد بن زاع رحمه الله . نص الرسم المذكور :
الحمد لله ، وقع بمحضر شهوده أمس تاريخه كلام بين الفقيه أبي الفرج ابن الشيخ الإمام علم الإسلام السيد المرحوم أبي يحيى الشريف الحسني وبين أحمد بن عيسى البيطوي في شأن تركة أبي عبد الله المدعو حمو أخي أبي الفرج المذكور للأب ، فدار الكلام بينهما إلى أن قال أبو الفرج المذكور
Sayfa 148