فامر بابنه ان يقتله.
فجاء الوزير الرابع فامر بامساك الولد ودخل على الملك وقال له: ايها
~~الملك لا ينبغي لك ان تفعل شيئا بعجلة قبل ان تستشير فيه ليلا تندم كما ندم
~~صاحب الحمام.
قال له: وكيف ذلك؟
قال:
[14.56]
ايها الملك انه كان ملكا وكان له ابن فانطلق يوما الى الحمام ليتطهر وكان
~~غلاما سمينا لا يكاد ان يرا ذكره من سمانته فلما تجرد نظره صاحب الحمام
~~فبكا وتاسف عليه فقال له ابن الملك: ما بكاؤك؟
Bilinmeyen sayfa