Eski Mısır Ansiklopedisi (Birinci Cilt): Tarih Öncesi Dönemden İhnaç Devrine Kadar
موسوعة مصر القديمة (الجزء الأول): في عصرما قبل التاريخ إلى نهاية العصرالإهناسي
Türler
وليست لدينا معلومات عن كيفية حدوث هذا التغير، وكل ما نعلمه أن «مانيتون» ذكر لنا أن الأسرة العاشرة في إهناس كانت تتألف من 19 فرعونا حكموا البلاد نحو 185 عاما، وهذه معلومات لا يعتمد عليها قط؛ إذ ليس لدينا من الآثار ما يثبتها، وكل ما وصل إلينا من مخلفات هذه الأسرة من الآثار ثلاث جعارين باسم ملك يدعى «شنيس» ويحتمل أن يكون من فراعنة هذه الأسرة، والواقع أننا في هذه الفترة نواجه عهدا كانت البلاد فيه منقسمة ضد نفسها، ولم يكن هناك دواء ناجع للقضاء على عللها إلا حروبا داخلية تطهر البلاد، وتمكن بيت طيبة الناشئ الفتي من بسط نفوذه، ووضع البلاد تحت حكم سلطة قوية منظمة تسير بها نحو الفلاح والمجد.
الفصل الحادي والعشرون
مراجع التاريخ المصري في عهد الدولة القديمة
تنقسم مراجع تاريخ مصر في عهد الدولة القديمة قسمين؛ مصادر أصلية: وهي النقوش التي عثر عليها منذ حل رموز اللغة المصرية وقبلها. ثم مصادر ثانوية: وهي الكتب التي استنبطها علماء الآثار والمؤرخون من هذه النقوش ونظموها على شكل تاريخ للبلاد متتابع حتى بداية الفتح الفارسي للبلاد عام 525ق.م.
ويرجع الفضل في جمع كل النقوش التاريخية المصرية منذ ظهور الكتابة حتى الفتح الفارسي وتنظيمها وترجمتها إلى الإنكليزية، إلى الأستاذ «جيمس برستد» جمعها في خمسة مجلدات، ولم يترك شاردة ولا واردة خاصة بالتاريخ إلا وضعها في مؤلفه هذا، وقد كان أكبر مساعد له على جمع هذه النقوش وترجمتها بطاقات قاموس اللغة المصرية الذي كان لا يزال يؤلف في برلين. إذ منذ عام 1897. أخذ المجمع العلمي الألماني يجمع مواده من كل متاحف العالم، وما كشف من الآثار المصرية حتى يومنا هذا، وقد ظهر أول جزء منه في عام 1925 تقريبا، وتم الآن طبعه وقد اشترك في جمع مواده أكثر من ثلاثين عالما، كل في اختصاصه، وقد جمع الأستاذ «برستد» ما هو خاص بالتاريخ من بين هذه المواد الضخمة في كتاب سماه:
Ancient Records of Egypt. 5 vol. Chicago, 1906 ، ولم يترك أي نقش خاص بالتاريخ معروف لديه إلا دونه، والجزء الأول منه جمع فيه كل نقوش الدولة القديمة حتى عام 1905 (من صفحة 51-191)، وبعد هذا التاريخ ظهرت نقوش عدة من الحفائر التي عملت في منطقة سقارة وأهرام الجيزة، وقد جمع كل هذه النقوش الأستاذ «زيته» في مجلد خاص حسب ترتيبها التاريخي تحت اسم «وثائق الدولة القديمة»،
Urkunden des Alten Reiches, Leipzig, 1932 ، والواقع أن هذا الكتاب أكبر مصدر عن تاريخ الدولة القديمة، وتوجد ترجمة معظم نقوشه في كتاب «وثائق التاريخ المصري» للأستاذ «برستد» السالف الذكر.
يضاف إلى ذلك بعض نقوش لم تطبع بعد، كشف عنها في منطقة الأهرام في سقارة، وقد أشرنا إليها في خلال كلامنا عن تاريخ الدولة القديمة.
أما أهم المصادر الثانوية التي يمكن الاعتماد عليها في تاريخ الدولة القديمة فهي ما يأتي: (1)
J. Pirenne. Histoire des Institutions de l’Ancienne Egypte, 3 Vol. Bruxelles 1935.
Bilinmeyen sayfa