Eski Mısır Ansiklopedisi (Birinci Cilt): Tarih Öncesi Dönemden İhnaç Devrine Kadar
موسوعة مصر القديمة (الجزء الأول): في عصرما قبل التاريخ إلى نهاية العصرالإهناسي
Türler
وأدهش من ذلك أنه بجانب العقاب الدنيوي الذي يلقاه كل من تعدى على حقوق هذا الوزير أن نرى الفرعون يعلق أهمية كبرى على العقاب في الآخرة. إذ يقول: إن المعتدين لن يجمعهم الإله مع الملائكة المطهرين، بل سيوثقون ويكبلون ويساقون أسرى للإله أوزير ولآلهة مدنهم، وهنا نشاهد أن الإله «أوزير» والآلهة المحلية كانت تعد قضاة، وقد كانت هذه المكانة محفوظة للإله «رع» حتى هذه الفترة، وذلك مما يدل على الانقلاب الديني ضد عبادة هليوبوليس «عين شمس» ومملكة منف، وأخيرا نرى أن الفرعون «دمز إب تاوي» يهدد بسخطه وغضبه كل الموظفين بما فيهم الفرعون والوزير والأمراء الذين يعارضون في تنفيذ هذا المرسوم. على أننا سنشاهد مثل هذا التهديد للفرعون في مرسوم في عهد أواخر الدولة الوسطى، وهو عصر يشبه الذي نحن بصدده الآن من حيث الاضطراب والفوضى والغزو، ولا شك أن مثل هذه الحالة من العلامات المميزة لعصور الفوضي والاضطراب. ومنذ بضع سنين عثر على مقبرة لأحد حكام مقاطعة إدفو في بلدة المعلة، وتقع في منتصف الطريق بين إسنا وأرمنت على الشاطئ الأيمن للنيل، ونقوش هذه المقبرة لم تنشر بعد رغم أنها في غاية الأهمية من الوجهة التاريخية، وربما كانت النقوش الفريدة التي نفهم منها أن الثورة التي قام بها فراعنة قفط لم تقبلها حكام المقاطعات الجنوبية الثلاثة - الفنتين وإدفو وهيراكنبلوليس - عن طيب خاطر، بل حارب أهلها من أجل استقلالهم بكل عنف وبسالة؛ إذ الواقع أن النقوش تدلنا على أن أهلها حاربوا ضد طيبة وقفط في جانب ملك لم نعرف اسمه بكل أسف على وجه التحقيق، وقد ختمت هذه الحروب بانتصار طيبة وقفط طبعا غير أن نقوش هذا الحاكم لم تذكر لنا هذا الانتصار.
ومن المحتمل جدا أن الأسرة الثامنة المنافية قد اختفت حوالي عام 224ق.م والظاهر أن قبل هذا التاريخ بعامين كانت المملكة الشمالية الصغيرة التي كانت قد حرمت ريفها الخصيب، قد اقتطع منها إقليم آخر يحتوي عدة مقاطعات، وذلك أن حاكم مقاطعة إهناس «هراكليوبوليس» واسمه «حيتي» أعلن نفسه فرعونا على مصر السفلى ومصر العليا، واتخذ لنفسه لقب «أمر إيب»، ولا نعلم كيف انتهت تلك المملكة المنفية، على أن شواهد الأحوال كلها كانت تنذر باختفائها؛ إذ كانت فريسة بين الآسيويين الذين كانوا يحتلون الدلتا وبين ملوك إهناس الجدد، ولذلك لم يعد في مقدور ملوكها البقاء وقضي عليها من عالم الوجود، ومن ذلك الحين نرى أن مصر في هذا العهد كانت مقسمة ثلاثة أقسام، ففي الشمال كانت الدلتا في يد الآسيويين وفي مصر الوسطى كان حكام إهناس هم المسيطرون، وفي الوجه القبلي نجد أن البلاد كانت ملتفة حول حكام طيبة، ولا نعرف شيئا عن اختفاء أمراء قفط الذين كانوا أصحاب السلطان في المقاطعات الجنوبية، وربما يعزى ذلك إلى ضعفهم وتغلب حكام طيبة عليهم، ويظن الأستاذ «بتري» أن الوجه القبلي في هذا العهد قد غزاه قوم من الجنوب، وكان من جراء ذلك أن الغزاة استوطنوا طيبة، وكان منهم فيما بعد سلالة ملوك الأسرتين الحادية والثانية عشرة. وقد اعترف الدكتور هول بهذه الفكرة في كتاباته عن مصر في هذا العهد، ومما يدعم هذا الرأي وجود الدم النوبي في عروق هؤلاء الملوك الذين كان يطلق عليهم اسم «منتوحتب» أو «سنوسرت» أو «أمنمحيت»، ومن كل ذلك نستخلص أن البلاد في هذا العهد قد اجتيحت بالغزوات الأجنبية من كل الجهات، فانقض عليها الآسيويون من الشمال والنوبيون من الجنوب واللوبيون من وسطها، وعادت البلاد إلى سيرتها الأولى من الفوضى والانقسام، ولم يبق فيها تحت سلطان الجنس المصري الحقيقي إقليم واحد. هذا إذا سلمنا بأن ملوك إهناس يرجع أصلهم إلى الجنس اللوبي (؟).
الفصل العشرون
الأسرتان التاسعة والعاشرة
كان مقر فراعنة الأسرتين التاسعة والعاشرة مدينة هيراكليوبوليس، وهي المعروفة الآن باسم إهناس المدينة، ويظن بعض المؤرخين أن ملوكها من أصل لوبي، وأنهم غزوا مصر عن طريق الفيوم حتى وصلوا إلى مدينة إهناس واتخذوها عاصمة لملكهم؛ لما لها من ماض مجيد من الوجهة التاريخية والمكانة الدينية، فضلا عن أنها كانت أعظم مدينة صادقتهم أثناء زحفهم على البلاد، وأهم حاضرة في وسط القطر، والواقع أن مدينة إهناس كانت حاضرة ملوك الوجه القبلي (نسوت) قبل توحيد الأرضين. هذا إلى أنها كانت من أقدم المواطن المقدسة في البلاد، إذ يعزى إليها حسبما ذكر في التقاليد الدينية والأساطير أن الإله «شو» إله الفضاء قد رفع في هذه المدينة السماء عن الأرض، وكانتا رتقا إذ ذاك، وجعل الأرض يابسا، وكذلك جاء في الأساطير الدينية أن الإله رع «إله الشمس» أرسل إلى هذه المدينة الإلهة «سخمت» إلهة الحرب لتهلك بني الإنسان بسبب عصيانهم وثورتهم على هذا الإله المسن. يضاف إلى ذلك أنه جاء في الأقاصيص الدينية أن الإله «أوزير» والإله «حور» ابنه قد توجا ملكين على البلاد في هذه المدينة، وقد ذكر كذلك في كتاب الموتى في الفصل 125 أن أحد القضاة الاثنين والأربعين الذين يحاكمون الموتى في قاعة الحساب ويدعى «كاسر العظام» أصله من هذه البلدة، وأول فرعون تولى عرش الأسرة التاسعة في إهناس هو «خيتي الأول» وقد كانت له شهرة سيئة في التاريخ حسبما جاء في الروايات التي رواها لنا عنه «مانيتون» المؤرخ المصري، ومن بعده المؤرخ الإسكندري إرستاتونيس، فقد ذكر الأول أن من بين الفراعنة التسعة عشر الذين حكموا في إهناس نحو 409 سنة كان «أختبوي خيتي»، هذا أسوأ أسلافه، وقد أنزل الضرر بكل سكان مصر، وانتهى أمره بأن جن جنونه واغتال حياته تمساح، وهذا مثل صارخ من العدالة الإلهية إذا كان حقا «حيتي» كما صوره لنا المؤرخون. أما «أرستاتونيس»، فإنه يروى أن الفرعون السابع والعشرين من ملوك طيبة الذي يطلق عليه اسم «خوتورتوروس» العاتي حكم سبعة أعوام (حوالي عام 3663ق.م) وقد ارتكب في خلالها مظالم كثيرة، ولا نزاع في أن «خيتي» الذي عثرنا على اسمه في النقوش هو نفس «أختيوس» الذي ذكره «مانيتون»، غير أنه ليست لدينا وثائق تاريخية تؤكد لنا ما وصفه به «مانيتون» ونسبه إليه زميله من الأعمال، ولكن حوادث التاريخ تعلمنا أن العظماء الذين يقومون بتأسيس دولة باغتصاب عرش غيرهم لا يبالون بمن يعترضهم في طريقهم، ولا يقيمون وزنا للمظالم التي يرتكبونها في سبيل الوصول إلى أغراضهم وفتح طريق الفلاح أمامهم.
ولا غرابة إذا كان «خيتي» ظهر بهذا المظهر الوحشي عند تأسيس ملكه في إهناس، ولا غرابة كذلك إذا كان هذا الفرعون قد أحاط نفسه بهالة من الخوف والفزع حتى لا يقترب أحد منه أو يجرؤ على منازعته، ومما يؤسف له أن بعض أخلافه لم يكن فيهم شيء يذكر من قسوته وفظاظته، بل على العكس كانوا على جانب عظيم من التقى والصلاح كما سنرى، وإذا كان «خيتي» الذي نحن بصدده الآن هو نفس «نب كاو رع خيتي» الذي ذكر في قصة شكاوى الفلاح، فإنه بلا شك كان يمتاز بالنكات وحب المزاح، وربما كان للمؤرخ «مانيتون» عذر في وصفه بما وصفه به؛ إذ في قصة الفلاح كان الفرعون يقصد المزاح في شدته معه، ولكن القوم كانوا يرون في ذلك شدة وعنفا وظلما حقيقيا. غير أن ذلك لم يحقق، بل يعده بعض المؤرخين آخر ملوك هذه الأسرة، وما يؤسف له جد الأسف أنه لا يمكننا أن نعطي رأيا قاطعا في ترتيب فراعنة «إهناس» خلال الأسرة التاسعة، ولكن المعترف به مؤقتا أن خيتي الأول هو «مري إيب رع»، وقد حكم نحو 22 عاما (2242-2200ق.م) حسبما وصلت إليه معلوماتنا إلى الآن، غير أن البلاد كانت في ارتباك ومشحانات من طرفيها، ولم يكن في مقدور فرعون إهناس أن يقبض على زمام الأمور بعزم وحزم، فكانت الدلتا كما ذكر لنا «خيتي الثالث» عندما كان ينصح ابنه «خيتي الرابع» في حال سيئة ولم يكن في مقدور «خيتي الثالث» عندما كان ينصح ابنه «خيتي الرابع» في حال سيئة، ولم يكن في مقدور «خيتي الثالث» إلا أن يهدئ الأحوال بعض الشيء بعد جهد جهيد، وقد واتاه الحظ في الدلتا فنجح في التغلب عليها، أما في الجنوب فكان حظه عاثرا، والواقع أن سلطان فراعنة «إهناس» كان ضئيلا، بل منعدما، فيما خلف حدود مدينة «طينة» وبلدة «العرابة» المدفونة، وكذلك كان نفوذه في شمال طيبة نفسها ضعيفا، ويرجع ذلك إلى أن الأمراء المحليين في أسيوط وإن كانوا يدينون بسلطان فراعنة «إهناس» إلا أنهم كانوا في الواقع أعظم منهم قوة وأعز نفرا، وكانوا يعملون جهد طاقتهم على حفظ كيان الفرعون الذي أخذ في التداعي والانهيار، وقد خلف لنا أمراء أسيوط الذين نحن بصددهم وثائق تاريخية هامة عن هذا العصر نقشوها على مقابره الضخمة، ومن بين هذه النقوش ثلاثة خاصة بالعصر الذي نتكلم عنه الآن، ومما يؤسف له أننا لم نوفق إلى الآن لترتيب هذه النقوش حسب مكانها في التاريخ، ولكن الظاهر أن الأمير الذي كان يقال بأنه «خيتي الثاني» (كان أمراء أسيوط في هذا الحين يطلق على كل منهم اسم خيتي تيمنا بأسماء فراعنة إهناس) هو صاحب النقش الأول، ولذلك يعتبر أول الأمراء الثلاثة، ثم تبعه «تف إيب» ثم «خيتي الثاني»، ومهما يكن من أمر فإن نقوش «خيتي الثاني» تنبئنا عن عصره بأنه كان عهد رخاء وهدوء وسكينة مما جعله فريدا في زمن هذه الأسرة حتى ختامها.
وقد حثنا النقوش أن أمير مقاطعة أسيوط قد تربي وترعرع مع أولاد الفرعون، وذكرت لنا بعض التفاصيل الغربية، فيقول هذا الأمير: «إن الفرعون أمر بتعليمي السباحة مع أطفاله»، وقد ذكر لنا أنه كان له جيش وأسطول مؤلف من سفن عظيمة، وقد جعلها في خدمة مليكه كلما اقتضت الأحوال ذلك، وأنه قام بأعمال مجيدة لمقاطعته، وأن البلاد أثرت في عهده؛ إذ يقول: «إن أسيوط كانت مرتاحة مطمئنة لإدارتي، ودعا الإله لي أهل إهناس.» أما «خيتي الثاني» فرعون البلاد فلا نعلم عنه شيئا إلا أنه مات في سلام ودفن في قبره. تولى بعده الملك «خيتي الثالث » ومنذ اعتلائه أريكة البلاد قام ببينه وبين أحد البيوتات الكبيرة في الجنوب نزاع كان له خطره عليه وعلى أخلافه، بل وعلى مستقبل البلاد المصرية والعالم المتحضر في تلك الفترة، وقد كان مقر حكومة هذا البيت العظيم الذي ظهر في الجنوب بلدة طيبة، وكان حاكمها في هذا العهد في الغالب هو «أنتف العظيم» (أنتف عا) ابن «أنتف الأول» مؤسس هذا البيت.
وكان «أنتف الأول» هذا هو الحاكم الحقيقي على المقاطعات الجنوبية لمصر وإن لم يكن يدعي لنفسه لقب الفراعنة، والواقع أنه كان يحمل عدة ألقاب عظيمة وهي: النبيل بالوراثة حاكم مقاطعة طيبة، والذي يشبع كل أغراض الفرعون، وحارس بوابة الحدود، وعمود الجنوب، والحاكم الإداري، والذي جعل كل أراضيه تحيا، ورئيس الكهنة، وهذه الألقاب كانت تمنح لكثير من عظماء الدولة المخلصين، وليس لدينا من المعلومات ما يحملنا على الظن بأن «أنتف» هذا كان غاضبا على الفرعون أو خارجا عليه، وبخاصة بعد أن علمنا أنه يحمل لقب «الذي يشبع كل أغراض الفرعون».
ورغم ذلك فإن ظواهر الأحوال كانت تدلنا على أنه ذو قوة عظيمة كما نشاهد ذلك في «خيتي الثاني» أمير أسيوط، وربما كان الفرق بين الأميرين أن «خيتي» أمير أسيوط كانت تربطه رابطة شخصية بفرعون إهناس؛ إذ تربيا معا في البيت الفرعوني، أما الثاني فكان لا رابطة بينهما إلا ما يوجد بين الفرعون وأحد أمراء مقاطعاته، وفي الحق أنه لم يكن هناك ما يدعو أمير طيبة للخضوع لفرعون البلاد، ولذلك كان يتحين الفرص ليشق عليه عصا الطاعة ويعلن استقلاله، ولم يكن ذلك ليحدث إلا على يد أمير طموح، وقد حانت الفرصة فعلا عندما تولى «أنتف العظيم» حكم طيبة، وكان تواقا للمعالي والعظمة كما يشعر اسمه بذلك، وكانت طيبة في هذا العهد تشغل مكانة ضئيلة من حيث الشهرة بالنسبة لما وصلت إليه فيما بعد، فكان سكانها في درجة منحطة من حيث الثقافة إذا ما قرنت بالمدن الشمالية منها التي كانت دائما على اتصال بالحركة العلمية في عهد الدولة القديمة، وكان لا بد أن تتغير هذه الحال، وفعلا بدأت في مراقي التقدم حتى وصلت إلى درجة من الحضارة لم تبلغها مدينة مصرية في كل عصور التاريخ المصري إلى أن تدهورت البلاد وضاع استقلالها، ومن المحتمل جدا أنه لم يمض طويل زمن على تولي «أنتف العظيم» حتى قامت المشاحنات بين فراعنة إهناس وبين أمراء طيبة.
وقد بدأ النزاع من جانب الفرعون كما ذكر لنا «خيتي الثالث» مظهرا أسفه وحزنه على ما بدر منه، وإن كان كل هذا قد حدث عفوا ولم يشعر بنتائجه حتى حلت الكارثة، وقد استقينا معلوماتنا عن هذا الحادث من تعاليم الفرعون «مري كا رع» نقلا عن بردية تدعي ورقة «بطرس برج»، ويرجع تاريخ كتابتها إلى حوالي عام 1116ق.م وهذه البردية قد وصلت إلينا منقولة عن نسخة يرجع تاريخها للأسرة الثامنة عشرة، وقد عزى المؤرخون تأليف هذه التعاليم إلى الفرعون «خيتي الثالث»، وقد كتبها ينصح بها ابنه «خيتي الرابع» ويملي عليه تجاربه حتى تكون درسا له، وفي هذه الوثيقة نجد إشارتين إلى سبب النزاع الذي قام بين «خيتي» ملك إهناس وأمير «طينة» الذي كان يعد من رعاياه في الظاهر، ففي الإشارة الأولى نجد «أن مصر تحارب في الجبانة وتخرب المقابر ... وقد فعلت ذلك نفسي، وقد حدث ذلك فعلا، وهذه إشارة إلى انتهاك حرمة المقابر، ولا بد أنها تشير إلى مدينة «طينة» المقدسة، ويقول عنها الفرعون: «إنني استوليت عليها بالهجوم كالصاعقة.» وبعد ذلك بقليل يقول خيتي: «تأمل لقد حلت في زمني كارثة خربت أحياء «طينة». وقد حدث ذلك فعلا، وقد كنت أنا السبب، وقد أحسست بجرمي بعد أن اقترفته، وكان ذلك من سيئاتي، فاحذر ذلك؛ لأنه من عمل سيئة يجزى مثلها.» والواقع أننا لا نعلم ما جرى بالضبط؛ لأن المتن غامض، ولكن يمكن أن نقرأ بين السطور ما يأتي: كان كل من «خيتي» فرعون إهناس و«أنتف» العظيم أمير طيبة يدعي لنفسه السلطان على «طينة» و«العرابة» المدفونة التي تتاخمها، فكان الفرعون يؤازره «تف إيب» أمير أسيوط يعتقدان أن هاتين البلدين يعدان حصن باب الجنوب لأملاكهما. أما «أنتف العظيم» فكان يراهما الباب المؤدي إلى الشمال لأملاك الفرعون، ومن المحتمل جدا أنه قد قامت بعض مشاحنات بين القابضين على إدارة تلك الجهة من كلا المتعاديين، مما أدى إلى نشوب حرب، وجعل «خيتي» يشير في تعاليمه لابنه عن هذا الحادث المؤلم. إذ كانت نتيجته أن نهبت المقابر الفرعونية المقدسة التي كانت في تلك الجهة، وقد حزن «خيتي الثالث» لإرساله الجنود الذين ارتكبوا تلك الفظائع.
Bilinmeyen sayfa