463

Lütuf Kaynağı

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Soruşturmacı

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Yayıncı

دار الكتب المصرية

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Suriye
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Memlükler
وتسحب الْملك الْمَنْصُور من الإصطبل، وطلع إِلَى الدّور السُّلْطَانِيَّة بقلعة الْجَبَل، وَجلسَ بمَكَان، إِلَى أَن أَخذ مِنْهُ، واحتفظ بِهِ بقاعة البحرة من الحوش السلطاني، إِلَى يَوْم الْأَحَد ثامن عشْرين شهر ربيع الأول [الْمَذْكُور] حمل مُقَيّدا إِلَى ثغر الأسكندرية.
وَكَانَ نُزُوله من [قلعة الْجَبَل] إِلَى الْبَحْر فِي وَقت الظّهْر من الْيَوْم الْمَذْكُور رَاكِبًا على فرس مُقَيّدا بمفرده، من غير أَن يركب خَلفه أَو جاقى على [الْعَادة، والأمراء] والخاصكية حوله بسلاح وَغير سلَاح.
ونزلوا بِهِ من بَاب القرافة [ومروا بِهِ على المجراة إِلَى القرافة إِلَى الْبَحْر] وأنزلوه من وقته بالحراقة؛ فسافر من يَوْمه.
وَكَانَ مسفره خير بك الْأَشْقَر المؤيدي أَمِير آخور ثَانِي وَجَمَاعَة من المماليك السُّلْطَانِيَّة، إِلَى أَن أوصلوه إِلَى الأسكندرية، وسجن بهَا إِلَى [سنة أَربع وَسِتِّينَ] .

2 / 166