365

Lütuf Kaynağı

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Soruşturmacı

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Yayıncı

دار الكتب المصرية

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Suriye
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Memlükler
قوصون مَعَ الْأَمِير أيدغمش الْأَمِير آخور وَجَمَاعَة أخر؛ فاتفقوا على خلعه من الْملك.
وَامْتنع قوصون؛ عَن حُضُور الْخدمَة [السُّلْطَانِيَّة]؛ فَأَرَادَ السُّلْطَان الرّكُوب على قوصون؛ فخذله أيدغمش وَمنعه؛ فَكَانَ فِي ذَلِك زَوَال ملكه.
وخلع [الْملك] الْمَنْصُور هَذَا بأَخيه عَلَاء الدّين كجك، وعمره نَحْو سِتّ سِنِين؛ فَكَانَت مُدَّة ملكه شَهْرَيْن وأياما.
وَجلسَ قوصون فِي دَار النِّيَابَة، وَأخذ الْمَنْصُور هَذَا وجهزه إِلَى قوص صُحْبَة الْأَمِير بهادر بن جركتمر، وَتوجه مَعَ الْمَنْصُور أَخَوَيْهِ: يُوسُف ورمضان. ثمَّ وَقع [لَهُ] أُمُور، وَقبض قوصون على طاجار الدوادار وغرقه. وَقتل بشتك فِي حبس الأسكندرية.
وَقبض أَيْضا على جمَاعَة كَثِيرَة من الْأُمَرَاء الَّذين كَانُوا حول الْملك الْمَنْصُور [هَذَا] . وَلما توجه [الْملك] الْمَنْصُور إِلَى قوص وَأقَام بهَا دس قوصون سرا فِي سنة إثنتين وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة إِلَى عبد الْمُؤمن متولى قوص بقتْله؛ فَقتله وَحمل رَأسه إِلَى قوصون فِي السِّرّ. وكتموا ذَلِك عَن النَّاس وأشاعوا مَوته.
فَلَمَّا أمسك قوصون تحققوا ذَلِك.
وَكَانَ [الْملك] الْمَنْصُور سُلْطَانا، كَرِيمًا، مُعظما، عَاقِلا، حمل إِلَيْهِ

2 / 68