998

ولا يشرك بتضييع نهي عن شرك ولا بركون لفاعله في أن لا يخرج منه حق، ولا بترك إخراجه منه، ولا يضر لعجز أو لمبيح تركه، وإن لخوف لا حق وإن من غيره أو لغير تاركه أو لماله ولا يتركه لخوف من شتم بلسانه موجب إخراج حق ولا يطيقه.

ويترك إن طمع في انقلاعه أو جر منافعه وإن من غيره أو لغيرهم أو كان منزلقا من أهل الدعوة أو دنيويا له منزلة عندهم أو يخفف عنه.

ويخرج الحق من لا يتغير قلبه على مخرج منه.

وإن ترك لمجيز له فزال فقيل: يدام على تركه مطلقا وقيل: حتى يحكم بتركه.

وإن حكم بالإخراج وإن بحبس أو ضرب أو استحلاف بمصحف فلا يباح تغيير الحكم ولا تضييعه.

باب لا يوصف مسلم بحمية وعصبية وهما حب قوم سوء فعلهم وإن في آت أو بتمنيه لهم أو إرادة معينهم عليه وإن بماله أو بحزن على بلاء نزل بهم عليه أو بفرح على نيل من عدوهم أو بحب إضرارهم أو يكره ما يفوتهم من قصدهم.

وذم المكر والخديعة ولا يوصف بهما أيضا ومعناهما إظهار حسن لمسيء على أن يساء إليه بلا مبيح وقد يكونان بلا مجازاة، وجازا في حرب مباحة ككذب بين أخوين تشاجرا أو زوجين على صلح بينهما وبين أهل حرب مباحة.

Sayfa 12