1005

ولا يحل التنقيص على معروف ولا يحقر ما فعل الله، فإن اللعنة قيل: تدور مع المعروف فإن لم تصادف صانعه أو مصنوعا له حلت على إبليس، ولا يضر تحقيره لا من جهة نعمة الله بل لكون صانعه أهلا لأكثر مما صنع أو لا يسد حاجة مصنوع له.

ولا يحل نسبة قضاء حاجة لغير الله تعالى ولزم العلم بإضافته إليه على يد مخلوق وكذا منعها والحمد على الكسب والقصد كالذم على التقصير.

ونهي عن الإلحاح في طلب الحوائج وفي مستغنى عنه فالافتقار إلى الله والاستغناء عن الخلق غنى وحسن الظن بالله فرض وإساءته به كفر والاستغناء عنه فقر.

باب من فعل القلب الحب

ويكون طاعة ومعصية وغيرهما ومن غير عاقل، وسببا ومسببا والطاعة إما فرض وتوحيد كمحبة المسلمين والملائكة والأنبياء والرسل، ومحبة هي ولايتهم وتصويب أفعالهم، وفرض فقط كولاية من بان خيره أو شهر به أو قامت بها حجة من غير المعصومين أو نفل كحب التطوع وإعادة الفرض المؤدي لا لخلل.

Sayfa 19