Matlac Budur
مطلع البدور ومجمع البحور
لتفليق الجماجم والرؤوس ... وإقحامي خميسا(5) في خميس وهي طويلة وأجابها علي بن محمد بجواب من جنس هذا، توفي سنة ثلاث وخمسمائة سنة وقد ذكر في تاريخ وفاته غير هذا مع تفاوت كثير، وذلك إني وجدت بخطي أن وفاته سنة أربع وستين وأربع مائة.
قلت: لعل هذا تاريخ مولده، وما ذكرناه تاريخ وفاته.
شمس الدين بن أمير المؤمنين [ - 910 ه ]
السيد العلامة الفاضل شمس الدين بن أمير المؤمنين المهدي لدين الله أحمد بن يحيى بن المرتضى، هو ابو الإمام شرف الدين وابن الإمام المهدي، فهو مقتعد لبحبوحة الشرف.
قال ابن فند: هو من عباد الله الصالحين الأخيار المفلحين، قال: وله أولاد فضلاء سكنوا بحجة.
وقال السيد شمس الدين أحمد بن عبد الله بن الوزير ناقلا عن السيد العلامة الهادي بن إبراهيم بن محمد - رحمهم الله - شمس الدين بن أمير المؤمنين أحمد بن يحيى: كان أديبا شاعرا كاملا.
قال السيد شمس الدين: قلت: كان على منهاج سلفه الأبرار وآبائه الأطهار، تربى في حجر والده - عليه السلام- عشر سنين، ومات والده - عليه السلام- وقد ختم القرآن الكريم، ونقل مفتاح الفرائض غيبا وشرع في غيره، ويحكى عن أبيه - صلوات الله عليه - أنه قال: إذا عشت لهذا الولد سبع سنين بلغ رتبة الاجتهاد، ثم إنه بعد موت والده نقل كتاب (الأزهار) و(التاج) من مصنفات والده و(تلخيص مفتاح السكاكي) للقزويني، وكتاب (الكافية) و(التصريفية) و(الرسالة الشمسية) و(مقدمة البحر)، وكانت هذه الكتب في حفظه حتى مات لم يقطع درسها إلا (كافية بن الحاجب) و(الرسالة الشمسية) و(مقدمة البحر)، وله الفصاحة والخطابة، كان يخترع الخطب العجيبة على المنبر على حسب الحال الداعية، وله شعر، من ذلك جوابه على الأمير المفضل عبد الله بن أمير المؤمنين بن المطهر وأول قصيدة المفضل:
سرى البرق من هران وهنا فزادني ... جوى واشتياقا ذلك البرق إذ سرى(1)
سرى برق هران فأرعد أكبدا ... وساق سحابات العيون فأمطرا
ومنها:
Sayfa 342