286

Akların Doğuşu

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

section [نماذج من شعره]

وله شعر جيد، فمنه ما كتبه ملاطفا لشيخه العلامة فخر الآل إسحاق بن يوسف بن المتوكل -رحمه الله تعالى:

ماذا ترى يا أيها الندب

تعلمت من سحر هاروت ما

وهزلها جد إذا مازحت

وكل من تسله في الهوى

وما عليها قط في ذلك لا

في مقلة صارمها الهدب

يسبي وما يصبو به القلب

وسلمها يوم اللقا حرب

تقل له هدرك الحب

أرش ولا دية ولا ذنب

وكتب إلى شيخه سيدنا العلامة: علي بن أحمد بن ناصر الشجني ملغزا:

يا أيها العالم في عصرنا

ماذا الذي قد حل في حاله

وحاله حل لهذا وذا

وتارة قد حرموا كله

أبن لنا ذاك وصرح به

ومن به مشكلنا يضمحل

وكان فيما قبله لم يحل

عليه قد حرم فيما نقل

وتارة جزء وجزء يحل

وإن تجد نصا به فاستدل

واختلف الحالون له فقيل: في الخمر لمن غص بلقمة، وقيل في الزكاة، وقيل في الميتة؛ وأملاه علي صاحب الترجمة -رحمه الله- فأجبت عليه بديهة: أنه في الخمر؛ فاستحسن ذلك.

ولما رفع العلماء بالفقيه حسن العفاري إلى المهدي كتب من جملتهم هذه الأبيات:

عن شعار من التفقه قد

أحرقت عنس منه طرا فلم يبق

قلت لا تعجبوا فقد صح بالنص

جرد للضر بئس ذا من شعار

سليم بها من العفاري

Sayfa 345