233

Akların Doğuşu

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

<<ورأى له الحاج الصالح محمد الذويد- صاحب رؤيا- ليلة السبت في شهر رجب سنة إحدى وثمانين ومائة وألف أنه -يعني الحاج محمد - في جامع صنعاء وإذا الناس يقولون: هذا الإمام الهادي -عليه السلام-، فخرج يلقاه إلى الصرح وشاهد الحسن بن علي بن أبي طالب -عليه السلام- عن يمينه والحسين -عليه السلام- عن يساره وهما أمردان، فسلم على الهادي وجعل يقول له هذا إمام اليمن وتبعناه، فقال له الهادي -عليه السلام-: لا بأس عليك أنت من شيعتنا وأنت جارنا فلا عليك شيء، ثم قال له: أنت تعرف عبد الرحمن الأكوع؟ قال: نعم، قال: سلم عليه وعرفه أن الصلة التي فعلها والصلاة على النبي وآله -صلى الله عليه وآله وسلم- وصلت، وعرفه أن الصلة من قبل والده قد هو عندنا، ورأى بعد الإمام رجلا طويلا أخضر، وقال لي: عرفه أن والله من هو شيعي لآل محمد أنه من أهل الجنة؛ وما زال يحرضه بأن يحرض القاضي عبد الرحمن على ملازمة القراءة في كتب أهل البيت -عليهم السلام - ولا يترك القراءة العشاء في الجامع، وينظر حلقة الولد محمد حطبة على نورانية فيها وقد معه جائزة في عمارة المنزلة التي في الصرح.

قال السيد محمد حطبة: هذا الحاج محمد الذويد رجل من الصلحاء، يتجر في البز في (سمسرة محمد بن حسن) كثير الرؤيا الصالحة.

وكتب القاضي/ سعيد بن حسن العنسي/ إلى صاحب الترجمة مهنئا له بهذه الرؤيا المباركة وهي:

Sayfa 292