198

Akların Doğuşu

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

وآله الهادين من خاف بأن

مسلما ما رشفت شمس الضحى

تخص كل عالم نضار

ينجو به من سخط الجبار

عدا النبي المصطفى المختار

من ظلم الغفلة في بحار

كلا ومنشئ القطر في الأقطار

الإبكار والآصال والأسحار

يضيء مثل الشمس في النهار

الإعلان ما عشت وفي الإسرار

ظاهرة كالشم في النهار

منك بغيث عفوك المدرار

في دينهم عار وأي عار

عن معدن الحكمة والأسرار

من ربنا يلجمه بالنار

من خوفه تصدع الأحجار

اها كمن يزني من الفجار

يجز ى بغير صنعه في النار

تحريمه في مسند الأخبار

بمثله من غير ما استكثار

ونحو ذا من أوضح الآثار

المنصوص في قول النبي المختار

يهدي كهدى نير الدراري

ن فاتركه بلا انكار

فليس في سمط هدى الأخيار

وآله الأئمة الأطهار

يجلهم فاقوا على الأشرار

بالعلم أو بالدفن في المقبار

حاشاه تحليل ربا الكفار

لا يعرفون العقد في الأسفار

ر الرسل في الخطية والإنذار

قوله في جملة الأذكار

بالعقد فهو مفتر مماري

رواه مسندا إلى الدواري

عن ذا فإن صح بلا غبار

إحداهما من عمدة النضار

قولا عن الأئمة الأخيار

بعلمه في ذروة الفخار

من ذا يطيق الحرب للجبار

في ورق الأزهار والأثمار

وقلته عند المليك الباري

عليه في الآصال والأسحار

يضل هدي الأنجم السواري

Sayfa 256