196

Akların Doğuşu

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

section [مذاكراته مع بعض علماء عصره]

وكتب الوالد العلامة، المحدث الفهامة/ عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر/ [الكوكباني] -رحمه الله تعالى- إلى صاحب الترجمة كتابا ضمنه سؤالا قال في أثنائه: حاوي [57أ-أ] خير؛ نقل بعض من قرأ في جهاتكم أنه قرأ على المشايخ أن بيع الدينار بالدينارين، والدرهم بالدرهمين جائز إذا كان معاطاة؛ وقد رأينا ذلك للسيد أحمد الشامي فقال: كنت أظنه رأيا فوجدته نصا للدواريفي ديباجه -هذا معنى كلامه- فعجبنا من تقرير المشايخ له إن صح لأطراف:

الأول: أن الشامي والدواري مقلدان فإنه لا ينقل اجتهادهما عالم يعرف الاجتهاد؛ بل نقل الإمام المهدي عن الدواري العجاب؛ وإذا كانا مقلدين فلا اعتبار بقوليهما ما لم يقلدا مجتهدا .

الثاني: أن هذا لم يقله عنمن يعتد به من أئمتنا ولا من غيرهم كالهادي ، والسيدين ، وابن مظفر ولا من غيرهم من أهل المذهب .

الثالث: أن القرآن لم يكن سبب نزوله إلا ربا لا عقد فيه وكذا الأحاديث؛ لأن الجاهلية لم يكن بيعهم إلا المعاطاة <<و>> الملامسة والمنابذة ونحو ذلك، وكان الربا في هذا البيع؛ فأنزل الله: [12]{فلكم رؤوس أموالكم}[البقرة:279]، وقال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يوم الفتح [5]((كل ربا موضوع، لكم رؤوس أموالكم إلا ربا العباس فإنه موضوع كله)) أو كما قال .

Sayfa 254