258

Envarın Doğuşu

مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار

Yayıncı

دار الغرب الإسلامي،بيروت - لبنان،دار الأمان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرباط

عن العلم فنال، ونعم بذلك المنال. وله في الطريقة تصرف، يقضي لمنكره له بالتعرف. وقد كان تهمم بمعرفة المعقول، وشغل بكلام أهل العقول. وأما النحو فبضاعته، ومثل هذا لا يجب إهماله وإضاعته.
وكان أبو الأصبغ ﵀ من أهل الفضل والدين والورع. كان خطيبا بجامع مالقة وإماما به. قدم للخطابة في عام اثنين وعشرين. وأول خطبة خطب في العيد، خطبة عيد الفطر من العام المذكور. وتوفي ﵀ في ساعة الأذان من يوم الجمعة ثالث شعبان المكرم، عام ثمانية وعشرين وستمائة. وصلى عليه بعد العصر من اليوم الثاني على شفير قبره ﵀.
ومنهم:
١٤٨- عقيل بن عطية المالقي
يكنى أبا طالب. ليس من مالقة، لكنه أقام بها واستوطن. وكان بها يكتب المناكح على القاضي ابن يربوع. ثم إنه ولي قضاء غراناطة مدة، ثم انتقل عنها. وولي قضاء سجلماسة. وكان ﵀ من جلة العلماء، مشاركا في كثير من العلوم، محققا فيها. وله كتاب سماه: تجريد المقال في موازنة الأفعال، يرد فيه على الحميدي. وكان جليل المقدار رحم الله ونفعه. وذكره صاحب الخبر وكناه بأبي المجد، وقال: روى عن ابن خبر.
ومنهم:
١٤٩- عيسى بن سليمان بن عبد الله بن عبد الملك
ابن عبد الله بن محمد الرعيني الرندي
يكنى أبا محمد، ويعرف بالرندي. كان ﵀ من جلة المحدثين

1 / 329