890

Yürüyen Örnek: Yazar ve Şairin Edebi

المثل السائر في أدب الكاتب و الشاعر

Soruşturmacı

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

Yayıncı

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

Yayın Yeri

الفجالة - القاهرة

Türler
Philology
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
أخذه من تأخر زمانه عنه، فقال:
إذا كان شيبي بغيضا إلي ... فكيف يكون إليها حبيبا١
ومما ينخرط في هذا السلك قول بعضهم:
مخصرة الأوساط زانت عقودها ... بأحسن مما زينتها عقودها
أخذه أبو تمام، فقال:
كأن عليها كل عقد ملاحة ... وحسنا وإن أضحت وأمست بلا عقد٢
ثم أخذه البحتري فقال:
إذا أطفأ الياقوت إشراق وجهها ... فإن عناء ما توخت عقودها٣
أمثال هذا كثيرة، وفيما أوردناه مقنع.
الضرب الثامن من السلخ:
وهو أن يؤخذ المعنى ويسبك سبكا موجزا،
وذلك من أحسن السرقات، لما فيه من الدلالة على بسطة الناظم في القول، وسعة باعه في البلاغة.

١ القائل هو أبو هلال العسكري، وقبل البيت قوله:
فلا تعجبا أن يعبن المشيب ... فما عبن من ذاك إلا معيبا
"الصناعتين ٤٨".
٢ من قصيدته في مدح أبي الغيث الرافقي "والديوان ٢/ ١١١" وبالديوان تقديم أمست على أضحت.
٣ من قصيدته في مدح صاعد بن مخلد "الديوان ١/ ١٥٦" وبالديوان "حسنها" لا من "وجهها".

3 / 257