تالله لقد سمعتُ بالدوح أنين ... ورقاَء تنادي بنحيب وحنين
الإلفُ مجاوري وهذا كلفي ... ما حَال قرين قد نأى عنه قرين
ثم بتنا بذلك الخان، والنوم لا تألفه العينان، ولا يعرف طريقًا للأجفان، والغرام للقلب مقلق، والبكاء للكبد مغلق، ولواعج الجوانح مع وجود ذلك البرد تحرق، وقد اجتمع هناك من أدمع العين والغمام نهر مغدق بل بحر مغرق، وذلك الليل بأذيال الوجود متعلّق، ولعُهوده أن لا يفاجئه الصباح متوثّق، والصباح في نومِه مستغرق، أو مقيد في قعر سجن لا فاكَ له منه ولا مُطلِقْ، أو ميت ثوى فحواه لحدّ مطبق ضيّق، ولم نزل نستشم رائحة أجناده (ونستنشق، ونسأل عنه) كل مغرّب ومشرّق، إلى أن سطع نوره المَشْرق، وتهلل وجهه من المَشْرق، ونحن نكذب
1 / 259
الخروج من دمشق
بعلبك
حمص
حماة
حلب
ذكر إرجاع ابن الفرفور وما حدث بعد ذلك من الأمور
أدنة
قونية
القسطنطينية
ذكر الرحلة الأزنكمودية
ذكر العود إلى القسطنطينية وما جرى بعد ذلك من الأمور المرضية
ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدة هذه الغيبة