كذبت وبيت الله لو كنت عاشقًا ... لمّا سبقتني بالبكاءِ الحمائمُ
وقولي:
من رام أن يبلغ أقصى المنى ... في الحشر مع تقصيره في القُرَبْ
فليخْلص الحبّ لمولى الورَى ... والمصطفى فالمرءُ مع من أحبْ
بعد أن أنشدته بيتي شيخ الإسلام ابن حَجَر رحمه الله تعالى بسندنا إليه، وهما:
وقائل هَل عمل صالح ... أعددته يدفع عنك الكربْ
فقلت حسبي خدمة المصطفى ... وحبهُ، فالمرءُ مع من أحبْ
فطرب لمقطوعَيَّ طربًا موصولًا بسرور، وارتاح لهُمَا ارتياح الصادي بعد الصدور، وترنَّح لسماعِهمَا ترنح الغصن النشوان، وقال عنهما وعن إماميها ليس الخبر كالعيان، وليس كل إمام يستحق التقديم، ولا كل إنسان تجوز عليه الصلاة والتسليم، وأنشدته أيضا قولي ملغزًا:
1 / 180
الخروج من دمشق
بعلبك
حمص
حماة
حلب
ذكر إرجاع ابن الفرفور وما حدث بعد ذلك من الأمور
أدنة
قونية
القسطنطينية
ذكر الرحلة الأزنكمودية
ذكر العود إلى القسطنطينية وما جرى بعد ذلك من الأمور المرضية
ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدة هذه الغيبة