891

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

قوله: "حُمْرُ النَّعَمِ" (١) يعني: الإبل، وحُمْرُها أفضلُها عند العرب.
قوله: "فَكُنَّا (٢) نُحَامِلُ" (٣) أي: نحمل على ظهورنا لغيرنا.
قوله: "يُعِينُ الرَّجُلَ في دَابَّتِهِ يُحَامِلُهُ عَلَيْهَا" (٤) و"حَامِلَهُ" (٥) كل ذلك من العمل، أي: يعقبه.
قول عمر ﵁: "فَأَيْنَ الحِمَالُ" أي: العمل، يريد منفعة الحمل وكفايته، ورواه بعض شيوخنا: "فَأَيْنَ (٦) الحَمْلُ" (٧) وصحت الروايتان عند ابن عتاب، وفسر في الأصل: يريد: حملانه، وقد فسره بعضهم بالحمل الذي هو الضمان.
وقوله: "أَوْ رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً بَيْنَ قَوْمٍ" (٨) يعني: تحمل الدية بين القوم تقع بينهم الحرب فيصلح بينهم، والحمالة: الضمان، والحميل: الضامن.

(١) البخاري (٢٩٤٢، ٣٠٠٩، ٣٧٠١، ٤٢١٠)، ومسلم (٢٤٠٦) من حديث سهل بن سعد. والبخاري (٩٢٣، ٣١٤٥، ٧٥٣٥) من حديث عمرو بن تغلب. والبخاري (٥٣٧٥) من حديث أبي هريرة. ومسلم (٢٤٠٤/ ٣٢) من حديث سعد بن أبي وقاص. و"الموطأ" ١/ ١٥٧ من حديث أبي ذر موقوفًا.
(٢) في (أ): (فكما).
(٣) البخاري (١٤١٥)، ومسلم (١٠١٨) من حديث أبي مسعود.
(٤) البخاري (٢٨٩١) من حديث أبي هريرة.
(٥) مسلم (٢١٣٣) من حديث جابر بن عبد الله.
(٦) ساقطة من (أ).
(٧) "الموطأ" ٢/ ٦٨١ بلاغا عن عمر.
(٨) مسلم (١٠٤٤) من حديث قبيصة بن مخارق الهلالي بلفظ: "يَا قَبِيصَةُ إِنَّ المَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لأحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ المَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكُ".

2 / 303