861

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

كذلك: يعنف في سوقه (ضربه مثلا لوالي السوء) (١) و"الْحَطِيمُ" (٢) منه؛ لانحطام الناس عنده وتزاحمهم عليه للدعاء، وهو ما بين الركن والباب.
وقيل: بل كان يحطم الكاذبَ [في] (٣) حلفه. وقال الهروي: الحطيم: حِجر مكة المخرج منها (٤). قال النضر: سمي حَطِيمًا؛ لأن البيت رفع فترك هو محطومًا. وقيل: لأن العرب كانت تطرح فيه ما طافت به من الثياب، فيبقى به حتى يتحطم بطول الزمان، فهو بمعنى حاطم.
قول عَائِشَةَ ﵂: "بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ" (٥) و"حَطَمْتُمُوهُ" أي: بعد ما كبر، يقال: حطم فلانا أهلُه، إذا كبر فيهم، كأنهم حطموه بما يحمل من أثقالهم فصيروه شيخا محطومًا.
وأما درع علي ﵇ فتسمى: "الحُطَمِيَّةُ" (٦)؛ منسوبة إلى حطمة بن محارب بن عبد القيس، كانوا يعملون الدروع، وهي التي أصدقها فاطمة ﵂.

انظر: "فصل المقال في شرح كتاب الأمثال" لأبي عبيد البكري ص ٤٠٤، ٤٠٥، و"غريب الحديث" لابن قتيبة ٣/ ٦٩٣، ٦٩٦، و"ديوان الحماسة" ص ١٣٢.
(١) ما بين القوسين ساقط من (س).
(٢) البخاري (٣٨٤٨) من حديث ابن عباس، و(٣٨٨٧) من حديث أنس عن مالك بن صعصعة.
(٣) ليست في النسخ الخطية، وأثبت من "المشارق" ١/ ١٩٢.
(٤) "الغريبين" ٢/ ٤٦١.
(٥) مسلم (٧٣٢) من حديث عائشة.
(٦) روى أبو داود (٢١٢٥)، والنسائي ٦/ ١٣٠، وفي "الكبرى" ٣/ ٣٣٣ (٥٥٦٨)، وابن حبان ١٥/ ٣٩٦ (٦٩٤٥)، والطبراني في "الكبير" ١١/ ٣٤٦، ٣٥٥ (١١٩٦٦، ١٢٠٠٠)، وفي "الأوسط" ٣/ ١٨٤ (٢٨٧٠)، و٧/ ١٨٩ (٧٢٣٧)، و٨/ ٦٧ =

2 / 273