729

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

للصلاة، قاله ابن دريد (١). وقال غيره: بل لاجتماع الخليقة فيه وكمالها، وروي عن النبي ﷺ أنها سميت بذلك لاجتماع آدم فيه مع حواء (٢)، يعني: في الأرض.
وقوله: "الصَّلَاةَ جَامِعَةً" (٣) أي: ذات جماعة أو جامعة (٤) للناس.
وقوله: "مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ شِبْرًا" (٥) ظاهره سواد الناس وما اجتمعوا عليه في الإمارة، وقيل: هم العلماء، وهو أصح.
قوله: "فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ" (٦) أي: عزمت عليه واعتقدته، أجمعت أمري وأجمعت عليه بمعنى: عزمت، قاله نفطويه. وقال أبو الهيثم اللغوي: أجمع أمره: جعله جميعًا بعد أن كان متفرقًا. ومثله المسافر إذا أجمع مُكثًا.
وفي الصائم: "إِذَا أَجْمَعَ الصِّيَامَ" (٧) أي: عزم عليه ونواه.
قوله: "سَبْعًا جَمِيعًا وَثَمَانِيًا جَمِيعًا" (٨) يعني: الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، أي: جمع بين كل صلاتين منها، وذلك عدد ركعات المجموع.

(١) "جمهرة اللغة" ١/ ٤٨٤.
(٢) روى الخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/ ٣٩٧ من حديث سلمان مرفوعًا: "إِنَّمَا سُمِّيَتْ الْجُمُعَةُ لِأنَّ آدَمَ جُمِعَ فِيهَا خَلْقُهُ". وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٣٢٢٤).
(٣) البخاري (١٠٤٥)، مسلم (٩١٠) من حديث عبد الله بن عمرو، والبخاري (١٠٦٦)، مسلم (٩٠١/ ٤) من حديث عائشة، ومسلم (٢٩٤٢) من حديث فاطمة بنت قيس.
(٤) في (س): (جماعة).
(٥) البخاري (٧٠٥٤)، مسلم (١٨٤٩) من حديث ابن عباس.
(٦) البخاري (٤٤١٨)، مسلم (٢٧٦٩) من حديث كعب بن مالك.
(٧) "الموطأ" ١/ ٢٨٨ من قول ابن عمر، ووقع في (د، أ، ظ) زيادة: (من الليل).
(٨) البخاري (٥٦٢)، مسلم (٧٠٥/ ٥٥) من حديث ابن عباس.

2 / 141