1735

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

نصله، فإن جعلت له نصلا قلت: نصلته، يعني أن العرب كانت لا تقاتل فيه، فكأن (أسنة الرماح فيه قد أزيلت من العصي، وقد قيل: إنهم كانوا يزيلونها.
وقوله: "حَتَّى إِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ" (١) أي: رفع في سيره) (٢) وأسرع، والنص منتهى الغاية في كل شيء.
قوله: "وَيَنْصَعُ طَيِّبُهَا" (٣) أي: يخلص. وقيل: ينقى ويطهر، و"الْمَنَاصِعُ" (٤) مواضع التبرز للحديث، الواحد منصع، قاله أبو سعيد النيسابوري، وكانت خارج المدينة وهو صعيد أفيح (٥) كما قالت عائشة ﵂، تعني أنه موضع مخصوص. و"نَصِيفُ المُدِّ" (٦): نصفه، ويقال: نصف ونصيف، قاله الخَطَّابِي (٧).
وقولها: "بِأَنْصَافِ النَّهَارِ" (٨) بفتح الهمزة كأنه جمع نصف، لما كان ذلك الوقت مجتمع طرفي النصفين حسن جمعهما، ويحتمل أن يكون

(١) "الموطأ" ١/ ٣٩٢، والبخاري (١٦٦٦، ٢٩٩٩، ٤٤١٣)، ومسلم (١٢٨٦/ ٢٨٣) من حديث أسامة بن زيد.
(٢) ساقطة من (س).
(٣) "الموطأ" ٢/ ٨٨٦، والبخاري (١٨٨٣)، ومسلم (١٣٨٣) من حديث جابر.
(٤) البخاري (١٤٦، ٢٦٦١، ٤١٤١، ٤٧٥٠، ٦٢٤٠)، ومسلم (٢١٧٠/ ١٨، ٢٧٧٠) من حديث عائشة.
(٥) البخاري (١٤٦)، ومسلم (٢١٧٠/ ١٨).
(٦) البخاري (٣٦٧٣)، ومسلم (٢٥٤١) من حديث أبي سعيد. ومسلم (٢٥٤٠) من حديث أبي هريرة.
(٧) "أعلام الحديث" ٣/ ١٦٣١، و"معالم الحديث" ٤/ ٢٨٤ "غريب الحديث" ١/ ٢٤٨.
(٨) مسلم (٢٢٣٦) من حديث أبي سعيد.

4 / 169