قال القاضي أبو الفضل: وقد جاء أيضًا: "وَأَقْبَلَتْ تَسُبُّهُمْ" (١) فلا يبعد أن في سبهم دعاءها عليهم، ثم دعا النبي ﷺ بعد ذلك أيضًا، فتصح الروايتان (٢).
قوله: "مَنْ تَرَكَ كلًاّ أَوْ ضَيَاعًا فَأَنَا وَليُّهُ فَلأُدْعَى لَهُ" (٣) كذا الرواية، قيل: صوابه: "فَلأُدْع لَهُ" بالجزم.
قوله: "يَحْتَزُّ مِنْ كتِفِ شَاةٍ فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ" (٤) كذا لكافتهم، وعند القابسي: "فَدَعَا" وهو وهم.
...
(١) البخاري (٥٢٠١).
(٢) "المشارق" ٢/ ٢٢١.
(٣) البخاري (٦٧٤٥) من حديث أبي هريرة.
(٤) البخاري (٢٠٨)، مسلم (٣٥٥/ ٩٣) من حديث عمرو بن أمية.