(هَل أَنْت منتفع بعلمك مرّة وَالْعلم نَافِع ... وَمن المشير عَلَيْك بِالرَّأْيِ السديد وَأَنت سامع)
(فالموت حَوْض أَنْت مِنْهُ لَا مَحَالَةَ أَنْتَ كَارِعُ ... فَمِنَ التُّقَى فَازْرَعْ فَأَنت حَاصِدٌ مَا أَنْتَ زَارِعُ)
سُئِلَ (شَيْخُنَا ابْنُ طَبَرْزَدَ عَنْ مَوْلِدِهْ)