Akılların Işıklarının Doğuşları

Nūr al-Dīn al-Sālimī d. 1332 AH
248

Akılların Işıklarının Doğuşları

مشارق أنوار العقول

Türler

( قوله والخلف في الإصرار للصغير الخ) أي اختلف العلماء في صفة الإصرار على الذنب فقيل: هو الاستمرار على عدم التوبة منه ولو لم يعتقد عدم التوبة وذلك كما إذا أذنب ومضى ولم يتب من ذلك الذنب ولم يعتقد الإقامة عليه لكنه استرسل في أمر كذلك وقيل الإصرار هو أن يأتي بالذنب ثم يعزم على ترك التوبة من ذلك أو يتهاون ويستخف بالعقوبة على ذلك من الله ويستصغر المعصية لله بذلك أو يدين بحلال إنه حرام وإذا لم يكن منه شيء من هذا أو ما أشبهه فلا يلزمه حكم الإصرار كذا قال الإمام.

قال: ويعجبني في الحكم بين العباد إن لا يحكم عليه بحكم المصر حتى يستتاب من ذلك فلا يتوب قال: وأما فيما أخاف عليه من الله في أحكام دينه فما لم يكن له اعتقاد يبريه من الإصرار بالتوبة من جميع ما ركب من معاصي الله في جملته يبني عليه ويعتقدها أو كلما ذكرها جددها أو كلما أبطأ منها عاودها وتعاهدها فإني أخاف عليه إن لم يكن هذا لا يسلم بالإقامة على شيء من معاصي الله حتى يتوب منها بعينها وباعتقاده يدخل في جلتها ما قد عصى الله به أ. ه.

(قوله هل إذا مضى) أي هل الإصرار إذا مضى العاصي بعد مقارفة الذنب ولم يتب من عمله..؟ (قوله أو إن يكن أتاه باستخفاف) أي أو الإصرار أن يأتي العاصي بالذنب مستخفا لنهي الله فيه ومستحقرا لذنبه..؟ قولان كما مر بيانهما.

(قوله والثاني عندهم) أي والقول الثاني وهو أن يأتي الذنب على سبيل الاستخفاف إصرار بلا خلاف عند العلماء، يعني أن الخلاف في أول الوجهين هل هو إصرار أو لا؟ وأما الوجه الثاني فأجمعوا على أنه إصرار.

---------------------------------------------------------------------- -------

Sayfa 258