173

Doğu'nun Işıkları

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين(ع)

فصل

أحبط أعمال العباد بغير حبه، فقال: لئن أشركت ليحبطن عملك (1) وكيف يشرك بالرحمن من هو الأمان والإيمان؟ ومعناه أنك إن ساويت بعلي أحدا من أمتك فجعلت له في الخلق مثلا وشبها، فلا عمل لك، والخطاب له، والمراد أمته.

فصل

ثم جعل دخول الجنة بحبه وطاعته، ودخول النار ببغضه ومعصيته، فقال: لأدخلن الجنة من أطاعه وإن عصاني، ولأدخلن النار من عصاه وإن أطاعني، وهذا رواه صاحب الكشاف وقد مر ذكره.

Sayfa 189