20

Masaric Açyan

مصارع الأعيان

Türler

فيعود الرسول إلى الحسين يخبره بما سمعه منه،

5

فيقوم الحسين قاصدا إليه حتى يدخل عليه فيسلم ثم يجلس.

6

ويدعوه الحسين بعد ذلك إلى الخروج معه لنصرته فيعيد عليه ابن الحر تلك المقالة فيقول له الحسين: «فإلا تنصرنا فاتق الله أن تكون ممن يقاتلنا.»

فيقول: «أما هذا فلا يكون أبدا إن شاء الله.»

فلا يجد الحسين أمامه إلا الرجوع من حيث أتى.

قالوا: «ثم قام الحسين من عنده حتى دخل رحله.»

7 (3) حلم

يا بني، إني خفقت برأسي خفقة، فعن لي فارس على فرس فقال: «القوم يسيرون والمنايا تسري إليهم.» فعلمت أنها أنفسنا نعيت إلينا.

Bilinmeyen sayfa