462

Memalik-i Amsar'a Dair Gözlemler

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

Yayıncı

المجمع الثقافي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ

Yayın Yeri

أبو ظبي

ثيابه وأمتعته ما دام عليه من غبار ترابها.
حدثني خلق بهذا، ورأيت بعيني، وجربت ما يتعلق بالطين الملصق بالقبة، وإلى هذا أشار الفاضل في البشرى بفتوحها ودب إليها من عقارب المجانيق ما خالف عادة حمص في العقارب ورميت بها الحجارة على الحجارة، فظهرت العداوة المعروفة بين الأقارب وحمص تتلو اسكندرية فيما يعمل فيها من القماش الفائق على اختلاف الأنواع وحسن الأوضاع، لولا قلة مائه ونحولة جسمه مع أنه يبلغ الغاية في الثمن، وإن لم يلحق «١» اسكندرية مصر فإنها تفوق صنعاء اليمن.

3 / 532