443

Memalik-i Amsar'a Dair Gözlemler

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

Yayıncı

المجمع الثقافي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ

Yayın Yeri

أبو ظبي

أسماء بعض جهاتها
خرّج الحافظ مرفوعا أن اسماعيل بن إبراهيم ﵉ ولد له اثنا عشر ولدا، فسمى منهم دوما وبه سميت دومة الجندل، وفي رواية أخرى أنه كان للوط أربعة بنين وابنتان ماب وعمان وجلان وملكان والبنات زعز (المخطوط ص ٢٥٧) والربة [١]، فعمان مدينة البلقاء سميت بعمان وماب من سائر البلقاء سميت بماب، وعين زعز سميت بزعز بنت لوط والربة سميت بالربة.
قال الشرقي بن القطامي [٢]: وسميت صيدا بصيدون بن صيدنا بن كنعان بن حام بن نوح، وسميت أريحا بأريحا بن مالك ابن ارفخشد بن سام بن نوح، وسميت البلقاء بأبلق عمان بن لوط لأنها ملكها وسكنها.
قال: وقيل أن الكسوة سميت بذلك لأن غسان قتلت بها رسل ملك الروم قدموا عليهم في طلب الجزية، فقتلوهم، وأخذوا كسوتهم، هذا آخر ما نقله التيفاشي [٣] «١» .
قلت: وبدمشق مهبط عيسى ﵇، وهي فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى، وقد تقدم القول أن الخوارزمي قال: طفت جوانب الأرض «٢» الأربعة فكان فضل غوطة دمشق عليها كفضلها على غيرها، كأنها الجنة صورت على وجه الأرض.

[١] ماث وخلاب وعمان وملكان وزغر والربة (ابن عساكر ١/١٨) .
[٢] ابن عساكر ١/١٨.
[٣] واضح أن ابن فضل الله العمري ينقل عن التيفاشى والتيفياشى عن ابن عساكر.

3 / 513