1289

Mesail

مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥هـ - ٢٠٠٢م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

قال إسحاق: كما قال، إذا تابت وتاب.١
[٩١٤-] قلت: إذا قبّل أم امرأته أو زنى بها؟
قال: إذا زنى بها أحب إلي أن يفارقها، وإذا قبّلها فلا يفارقها.
قلت: ٢ (بحديث من؟) .
قال: أحتج بحديث٣ عبد بن زمعة: ٤ (فإذا زني بها) ألا ترى أن

١ بهذا القول قال أبو عبيد.
وانظر: عن قول الإمام إسحاق: الإشراف على مذاهب العلماء ٤/١٠١، الاستذكار، لوحة رقم: ١١٧.
٢ العبارة التي بين القوسين هي عبارة ع أما عبارة ظ فهي "قلت حديث من؟ فاحتج بحديث بن زمعة فإذا زنى بها"، وما أثبت يستقيم به المعنى أكثر.
٣ الحديث متفق عليه: روي عن عائشة ﵂ وفيه كان عتبة بن أبي وقاص وصّى أخاه سعد بن أبي وقاص ﵁ أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه، فلما كان عام الفتح أخذه، فقام عبد بن زمعة وقال: ابن وليدة أبي، فاختصما إلى رسول الله ﷺ فقال: "هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش وللعاهر الحجر"، ثم قال لسودة: "احتجبي منه يا سودة" لما رأى من شبهه بعتبة، فما رآها حتى لقي الله.
أخرجه: البخاري في البيوع، باب المشتبهات ٣/٤.
ومسلم، كتاب الرضاع ٢/١٠٨٠.
وأخرجه أبو داود في الطلاق، باب الولد للفراش ٢/٧٠٣.
٤ هو عبد بن زمعة بن قيس القرشي العامري، وأمه عاتكة بنت الأحنف بن علقمة، أخو سودة أم المؤمنين. أسلم يوم الفتح، ثبت خبر مخاصمته هو وسعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة في الصحيحين، قال عنه ابن عبد البر في الاستيعاب: كان شريفًا سيدًا من سادات الصحابة.
انظر ترجمته في: الإصابة ٢/٤٢٥، والاستيعاب ٢/٤٣٤.

4 / 1539