39

Kasım Rassi'nin Sorunları

مسائل القاسم الرسي

•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد ) (29) [ق : 29] ، وقوله جل ثناؤه لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم في منزل الكتاب : ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ) (17) [غافر : 17].

ومثل ذلك قول عيسى صلوات الله عليه : ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) (118) [المائدة : 118].

وقول إبراهيم صلى الله عليه : ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) (36) [إبراهيم : 36] ، وكل ذلك منهم فإنما هو خبر عما لله من القدرة ، على ما يشاء من العذاب والمغفرة.

106 وسألته : عن قول الله سبحانه : ( فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما ) [الأعراف : 190]؟

فهو ما وهب لهما من ولدهما وأعطاهما ، جعلا [له] فيما أحسب بين الله وبينهما ، يعبد (1) الله ويحرث الحرث ، وقد يذكر في التوراة أنهما سمياه عبد الحارث ، وقالوا إن الحارث هو إبليس ، فيما أحسب وهم وهمته اليهود في التفسير فقالت فيه بالتلبيس ، وأدخلوا مكان ما جعلاه له من الحرث عبد الحارث ، فجعلوه عبدا لما جعلاه ولم يفرقوا فيه بين الحرث والحارث ، ألا ترى كيف يقول سبحانه : ( فلما آتاهما صالحا ) [الأعراف : 190] يعني : ولدا ذكرا ( جعلا له شركاء ) [الأعراف : 190] منه فيما آتاهما ، يريد تبارك وتعالى : نصيبا فيما أعطاهما ، من صالح الولد ، فجعلاه بينهما وبين التعبد ، ألا ترى لقوله سبحانه فيه ، إذا يسلماه كله إليه : ( فتعالى الله عما يشركون ) (190) [الأعراف : 190] ، يقول فتعالى الله أن يكون (2) هو وهم في شيء من الأشياء مشتركون ، كما قال في أهل الجاهلية : ( وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى

Sayfa 590

Kasım Rassi'nin Sorunları | Usul