409

Sûrelerin Maksatlarına Dair Görüşlerin Yükseltilmesi

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Baskı

الأولى ١٤٠٨ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٧ م

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وروى الطبراني في الأوسط، عن عثمان ﵁ قال: بعث
النبي ﷺ وفدا إلى اليمن، فامًر عليهم أميرًا منهم، وهو أصغرهم، فمكث
أياما لم يَسِرْ، "فلقى النبي ﷺ رجلًا منهم، فقال: يا فلان مالَكَ، أما انطلقت؟.
قال: يا رسول الله أميرُنا يشتكي رجله، فأتاه النبي ﷺ، ونفث عليه "بسم الله، وبالله، أعوذ بعزة الله وقدرته، من شر ما فيها" سبع مرات، فبرأ الرجل، فقال شيخ: يا رسول الله، أتؤمِّرُه علينا وهو أصغرنا؟. فذكر
النبي ﷺ قراءته القرآن، فقال الشيخ: يا رسول الله، لولا أني أخاف أن أتوسَّدَه فلا أقوم به لتعلمته، فقال رسول الله ﷺ: تَعَلَّمْه، فإنما مثل القرآن كجراب ملأتَهُ مسكًا، ثم ربطت على فِيهِ، فإن فَتَحْتَ فاحَ لك ريحُ المسك، وإن تركتَه كان مسكًا موضوعًا، كذلك مثل القرآن إذا قرأته أو كان في صدرك.
قال الهيثمي: وفيه يحيى بن سلمة بن كهيل، وضعفه الجمهور، ووثقه
ابن حبان، إلا أنه قال: في أحاديث ابنه عنه مناكير.
قال الهيثمي: وليس هذا من رواية ابنه عنه.
وروى عبد الرزاق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال: قال رسول
الله ﷺ: إذا كان ثلاثة قي سفر، فليؤمهم أقرؤُهم، وإن كان أصْغَرَهم، فإذا أمَّهُم فهو أميرُهم.

2 / 31