347

Sûrelerin Maksatlarına Dair Görüşlerin Yükseltilmesi

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Baskı

الأولى ١٤٠٨ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٧ م

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
من همزه ونفثه ونفخه، فقيل: يا رسول الله، ما همزه ونفثه
ونفخه؟.
فقال: أما همزه: فالموتة. وأما نفثه: فالشعر. وأما نفخه:
فالكبر.
قال أبو عبيد: الموَتة: الجنون. وإنما سمَّاه همزًا لأنه جعله من النَخْس
والغمز، وكل شيء دفعته فقد همزته.
وسمى الشعر نفثًا، لأنه كالشيء ينفثه الِإنسان من فيه، مثل الدقيقة
ونحوها وأما الكبر فإنه سمي نفخًا، لما يوسوس إليه الشيطان في نفسه.
فيعظمها عنده ويحقر الناس في عينه حتى يدخله الكبر، والتجبر
والزهو.
لكن المختار لجميع القراء العشرة، وعامة الفقهاء، في لفظ التعوذ:
" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " من غير زيادة، موافقة لما ورد في سورة
النحل من قوله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ) - أي أردت قراءته، إرادةً
قاربت الشروع فيها (فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) .
وموافقة لما في الصحيحين عن سليمان بن صُرَد ﵁
قال: استبّ رجلان عند النبي ﷺ، وأحدهما يسب صاحبه مُغْضَبًا، قد

1 / 454