وفي رواية: "ثم الزكاةُ مثل ذلك، ثمَّ تُؤْخذُ الأعمالُ على حسبِ ذلك" (١).
٩٤٠ - وعن أبي أمامة ﵁ أنّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "ما أذِنَ اللَّهُ لعبدٍ في شيءٍ أفضلَ من ركعتينِ يُصليهِما، وإن البِرَّ ليُذَرُّ على رأسِ العبدِ ما دامَ في صلاتِهِ، وما تَقَرَّبَ العبادُ إلى اللَّهِ تعالى بمثلِ ما خرجَ منهُ، يعني القرآن" (٢).
٤٠ - باب صلاة السفر
مِنَ الصِّحَاحِ:
٩٤١ - قال أنس ﵁: "إنَّ النبيَّ ﷺ صلى الظهرَ بالمدينةِ أربعًا، وصَلَّى العصرَ بذي الحُلَيْفَةِ ركعتينِ" (٣).
٩٤٢ - قال حارثة بن وهب الخزاعي: "صلى بنا النبيُّ ﷺ ونحنُ أكثرُ ما كنَّا قطُّ وآمَنُه بِمِنى، ركعتينِ ركعتينِ" (٤).
(١) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٥٤١ كتاب الصلاة (٢)، باب قول النبي ﷺ: "كل صلاة لا يتمها صاحبها. . ." (١٤٩)، الحديث (٨٦٦).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٦٨ ضمن مسند أبي أمامة الباهلي ﵁، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ١٧٦، كتاب فضائل القرآن (٤٦)، باب (١٧)، وهو ما يلي باب ما جاء فيمن قرأ حرفًا من القرآن. . . (١٦)، الحديث (٢٩١١).
(٣) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٥٦٩، كتاب تقصير الصلاة (١٨)، باب يقصر الصلاة إذا خرج من موضعه (٥)، الحديث (١٠٨٩)، وأخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٤٨٠، كتاب صلاة المسافرين. . . (٦)، باب صلاة المسافرين وقصرها (١)، الحديث (١٠/ ٦٩٠). و(ذي الحليفة) ميقات أهل المدنية.
(٤) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٥٦٣، كتاب تقصير الصلاة (١٨)، باب الصلاة بمنى (٢)، الحديث (١٠٨٣) وأخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٤٨٣ كتاب صلاة المسافرين (٦)، باب قصر الصلاة بمنى (٢) الحديث (٢٠/ ٦٩٦).