186

Mısbahtus Sunne

مصابيح السنة

Soruşturmacı

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

Yayıncı

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Türkmenistan
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
٢٢٥ - وعن أُم سلمة ﵂: "أنَّها قرَّبتْ إلى النبيِّ ﷺ جَنْبًا مَشْوِيًّا فأكلَ منهُ ثمّ قامَ إلى الصَّلاةِ وما توضَّأَ" (١).
٣ - باب أدب الخلاء
مِنَ الصِّحَاحِ:
٢٢٦ - عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا أتيتُمُ الغائطَ فلا تستقبِلُوا القِبلَةَ ولا تَسْتَدْبِرُوهَا، ولكنْ شرِّقُوا أو غرِّبُوا" (٢). قال المصنف (٣): هذا الحديث في الصحراء، أما في البُنيان فلا بأس به لما رُوي:
٢٢٧ - عن عبد اللَّه بن عمر ﵄ أنه قال: "ارْتَقَيْتُ فوقَ بيتِ حَفْصَةَ لبعضِ حاجَتِي، فرأيتُ رسولَ اللَّه ﷺ يَقْضي حاجَتَهُ مُسْتَدْبِرَ القِبْلَةِ مُستقبِلَ الشَّأْمِ" (٤).

= الطهارة (١)، باب الرخصة في الوضوء مما غبرت النار (٦٦)، الحديث (٤٨٨). واللفظ لأبي داود.
(١) أخرجه: أحمد في المسند ٦/ ٣٠٧، في مسند أم سلمة زوج النبي ﷺ. والترمذي في السنن ٤/ ٢٧٢، كتاب الأطعمة (٢٦)، باب ما جاء في أكل الشِّواء (٢٧)، الحديث (١٨٢٩)، وقال: (هذا حديث حسن صحيح غريبٌ من هذا الوجه). والنَّسائي في المجتبى من السنن ١/ ١٠٨، كتاب الطهارة (١)، باب ترك الوضوء مما غيرت النار (١٢٣).
(٢) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ١/ ٤٩٨، كتاب الصلاة (٨)، باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام والمشرق (٢٩)، الحديث (٣٩٤). ومسلم في الصحيح ١/ ٢٢٤، كتاب الطهارة (٢)، باب الاستطابة (١٧)، الحديث (٥٩/ ٢٦٤). واللفظ للبخاري.
(٣) في مخطوطة برلين: (قال الشيخ الإمام).
(٤) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ١/ ٢٥٠، كتاب الوضوء (٤)، باب التبرُّز في البيوت (١٤)، الحديث (١٤٨). ومسلم في الصحيح ١/ ٢٢٥، كتاب الطهارة (٢)، باب الاستطابة (١٧)، الحديث (٦٢/ ٢٦٦). وقوله (الشأم) أي الشام.

1 / 191