467

Cami'nin Lambaları

مصابيح الجامع

Soruşturmacı

نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Yayın Yeri

سوريا

وفي الحديث: "كَانَتْ رُؤُوسُهُمْ تَخْفُقُ خَفْقَة أَوْ خَفْقَتَيْنِ" (١).
وقال القاضي: الخَفْقة -بفتح الخاء وسكون الفاء (٢) -: هي كالسِّنَة (٣) من النوم، وأصلُه: مَيْلُ رأسِه من ذلك المرة، واضطرابه (٤).
فإذن اللفظان متغايران (٥)، لا مترادفان، والعطفُ على بابه.
* * *
١٦٧ - (٢١٢) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِك، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا نعسَ أَحَدكمْ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ؛ فَإِنَّ أَحَدكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ ناَعسٌ، لاَ يَدْرِي لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبَّ نَفْسَهُ".
(لا يدري لعله يستغفر فيسبَّ نفسه): تعليل النهي (٦) عن الصلاة حينئذٍ بذهاب العقل المؤدي إلى عكس (٧) الأمر يدلُّ على أن النعاس الخفيفَ (٨) إذا لم يبلغْ هذا المبلغَ، صلى به، وهذا هو مضمون الترجمة من

(١) رواه أبو داود (٢٠٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ١١٩) عن أنس بن مالك ﵁.
(٢) في "ج": "القاف".
(٣) في "ع": "وهي كالنعسة".
(٤) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٢٤٥).
(٥) في "ج": "اللفظان تعليل النهي عن متغايران".
(٦) في "ع": "للنهي"، وفي "ج": "انتهى".
(٧) في "ع": "انعكاس".
(٨) "الخفيف" ليست في "ن" و"ع" و"ج".

1 / 340